fbpx
منوعات

محمود المليجي يكشف تفاصيل د*فن شقيقته حية

تميز الفنان الرا-حل محمود المليجي، في أدوار الش-ر حتي لقب “بشر-ير السينما المصرية” وقد تعلق المليجي، بالفن منذ اشتراكه بمسرح المدرسة الخديوية، وهو في المرحلة الثانوية.وفي بداية الثلاثينيات انضم المليجي، إلي فرقة فاطمة رشدي، التي رشحته لبطولة فيلم “الزواج” عام 1933 إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المعهود مما جعله يبتعد عن التمثيل لمدة ثلاث سنوات.

وبسبب احتياجه للمال قرر العمل في فرقة رمسيس ملقنا لتأتى إليه فرصة الوقوف أمام كوكب الشرق أم كلثوم، من خلال فيلم “وداد” عام 1936 ثم اختاره المخرج إبراهيم لاما، لدور في أحداث فيلم “قيس وليلى” عام 1939 مع الفنان بشارة واكيم، حتى انطلق بعدها إلى عالم الفن والشهرة. وفي حقبة السبعينيات عكف المليجي، على كتابة مذكراته الفنية والشخصية التي تمتد إلى أكثر من ثلاثين عاما قضاها في رحاب الفن وقس-وة الأيام عليه، حيث ذكر في جزء من مذكراته مث-ير للغاية؛

أنه د-فن شقيقته وهي لا تزال على قيد الحياة.وترجع تفاصيل الوا-قعة إلى أن شقيقته كانت مر-يضة مر–ضا شد-يدا وبعد رحلة معا-ناة في المستش-فيات ومع الأطباء تو-فيت، وتم التوجه إلى المق-ابر لدفن-ها.وبعد عدة سنوات ذهب المليجي، إلى المقا-بر لد-فن إحدى قريباته، وبمجرد فتح باب المق-برة لاحظ أن جثمان شقيقته تحرك من مكانه الذي وضعه فيه، وهنا قال: أدركت أنني دفنت شقيقتي حية.أخبار اليوم: 18 مارس 1972

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق