fbpx
منوعات

نورا الطقاقة غنت في فرح “الججن” في فيلا مهج9رة مع فرقتها وما حدث لهم مفااجئ!!!

على الرغم من أن الجمهور يشعر بالخوووف من القصص المررعبة والأشبباح إلا أنه لديه حب استطلاع يقوده نحو المشاهدة والاستماع لكل ما يتعلق عن عالم الججن، بالرغم من أن بعضهم يعلمون علم اليقين أنه خيال ولا يصدقون هذا ولكنهم ينجرفون نحوه وهذا النوع من الأشخاص لديه حب الإثااارة والتشووويق.”الموجز” يرصد من خلال هذا التقرير أبرز حكايات الفنانين مع عالم الججن وكان آخرها حكاية “الطقاقة نورة” التي إعتزلت عالم الغناء للأبد بشكل مفااجىء والتي حدثت في إحدى البلدان العربية:ـ

ـ الطقاقة نورة هي مطربة شعبية كويتية وهي فنانة تحيي الأفراح والأعراس، نالت شهرة كبيرة في منتصف التسعينات، حيث أحيت العديد من حفلات الزفاف في الكثير من دول الخليج العربي وكانت تمتلك فرقة خاصة تتكون من 6 أشخاص والتي كانت معروفة بالأغاني التراثية الشعبية.ـ بدأت قصتها مع عالم الججن من خلال مكالمة هاتفية من سيدة طلبت منها إحيائها حفل زفاف ابنتها، لكنها رفضت بسبب أن ذلك اليوم كان يوم إجازة الفرقة لكنها لحت عليها وقالت: “أرجوك ابنتي مصرة على أن تكوني من يحيي حفلتها وسوف ينككنسر فؤادها أرجوك”، فقالت لها متي موعد الحفل فردت عليها قائلة: “الليلة في العاشرة مساء”.

ـ وطلبت العنوان للذهاب لإحياء الحفل ولكن لم يكن قلبها مرتاح لتلك الحفلة وكان يملأها إحساس بأن لا تذهب ولكنها وعدت تلك السيدة، وفي المساء ذهبت بصحبة فرقتها واستقبلهم والد العروسة ودخلوا المنزل الذي كان ملىء بالناس والزينة والأنوار التي تدل على أن هناك حفل زفاف بالفعل.ـ ودخلت الفرقة لتغيير ملابسهم وجاءت إليهم امرأة ضخمة الججثثة شااحبة اللون ويدها كانت صللبة مثل الحجر، وبعد خروجهم من الغرفة قالت لها إحدى أعضااء الفرقة وتدعى “شمس”: “أنا قلبي خاائف وأشعر بالرزعب لا أعلم لماذا”، فردت عليها قائلة: “هيا لكي نبدأ الحفل وننتهي من هذا اليوم الغريب”.

ـ وقالت نورة بعد خروجهم لقاعة الحفل التي كانت من أكبر الحفلات التي أحييتها من حيث عدد الناس، والطعام لم يكن كطعام حفل بل كانت عبارة عن ولائم كثيرة جداً تدل على الثراء الفااحش، والعريس كان لا يرتدي ملابس العريس المعروفة لكنه كان يرتدي زي غريب كأنه من العصر العثماني والعروسة ترتدي فستان أسود وبه بعض النقاط البيضاء ومرصع بأحجار نفسية غالية الثمن، وكان خلفهم مجسم ضخم على هيئة وجه إنسان يص*رخ والعريس والعروسة لا ينظران إلى بعضهما كانوا جالسين مثل الأصنام.ـ وكشفت بعد الفقرة الأولى من الغناء بأنها ذهبت إلى الغرفة للاستراحة، وبعد دخولها إحدى الغرف في الدور الثاني استلقيت على السرير لشعورها بإرررهااق شديد وبعدما غفوت في النوم رأيت كاابووس من خلال سيدة ترتدي فستانا أسود وشكلها مخخيف وكانت تركض خلفها وتصصررخ فأستيقظت مفزووعة من النوم للهرووب من المنزل وفوجئت بطفل صغير يخرج من إحدى الغرف وكان يركض نحوها ولكنه توقف وصعد إلى الدور الثالث فدفعها الفضول إلى الصعود وراءه.

ـ وبعد صعودها إلى الدور الثالث سمعت ضحكات طفل يهمس بجانبها وعندما اقتربت منه دخل الغرفة ثم أمسكت مقبض الباب ولكنه كان مقفول باحكام قرعت الباب أكثر من مرة ولكن لا حياة لمن تنادي وعندما قررت النزول شعرت أن أحداً يمسك قدميها وهناك صوت يقول لها: “غني غني أنا أحب صوتك”.ـ وبعد إحيائهم الفقرة الثانية بدأت تدور بين “نور” وأعضاء الفرقة نظرات رععب خاصة بعد زيادة أعدادهم بشكل غير طبيعي حتى ملئوا المكان من حولنا، ثم فجأة ارتفع أذان الفجر فتجمدوا جميعهم والتفتوا في نفس الوقت نحوهم وبدؤا ينظرون إليهم نظرات مخييفة وكانت أفوافهم مفتوحة وانقطعت الكهرباء فخرجوا إلى الخارج وبدأوا يستنجدون بالشرطة.ـ قررت الطقاقة نورة وجميع فرقتها إعتزال عالم الغناء للأبد بعد تلك الحاااادثة مباشرة، وقررت العيش في إحدى الأحياء الراقية وكان يتميز منزلها باللون الأبيض الهادىء وبالروائح الكريمة ومليء بالآيات القرآنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق