fbpx
منوعات

إحسان الجزايرلي ” زوجة والدها” .. رحلت شابة ونالت إعجاب الكثيرين .. صور

فيلم “لوكنت غني” الذي قام ببطولته الفنان بشارة واكيم وعبد الفتاح القصري لم ينافسهما في الكوميدية سوى تلك المرأة البدينة التي كانت من أشهر الوجوه الكوميدية في ذلك الوقت.إحسان الجزايرلي فنانة كوميدية لها أسلوباً مميزاً في الأداء، كونت مع والدها فوزي الجزايرلي ثنائياً كوميدياً أثار إعجاب الكثير في العديد من الأعمال الفنية المسرحية والسينمائية.كانت إحسان هي البطلة الأولى لفرقة والدها والغريب أنه اشتهر بدور زوجها في الأعمال الفنية التي جمعت بينهما.ولدت إحسان في 25 يونيو عام 1905، ساعدتها بنيتها البدينة في اشتهارها بدور «أم أحمد» زوجة المعلم بحبح، فوزي الجزايرلي.

أقدم والدها بعد ذلك على استغلال اسمي «بحبح» و«أم أحمد» في سلسلة أفلام منها ما حمل اسمه مثل: «المعلم بحبح» عام 1935، «بحبح باشا» عام 1938.مع البطولات المطلقة لإحسان مع والدها الجزايرلي، قدمت أيضاً أدواراً ثانوية ولكنها كانت ذات حضور قوي ومألوف للجميع وذلك في «خلف الحبايب» مع عقيلة راتب عام 1939، «الستات في خطر» مع تحية كاريوكا عام 1942.أدت ماري شخصية «أم أحمد» بنجاح كبير أثار غيرة إحسان ودفعها إلى مضايقتها حتى غادرت الفرقة.ارتباط إحسان الشديد بوالدها وبالفرقة كان سبباً في حدوث بعض المشكلات، ففي أحد العروض المسرحية للفرقة مرضت هي مرضاً شديداً منعها من الخروج على المسرح، فسارع أحد الممثلين إلى تقديم الوجه الجديد «ماري منيب» للجزايرلي لتلعب دورها إنقاذاً للموقف.اعتزل والدها الفن بعد وفاتها مباشرة وهي لاتزال في الثامنة والثلاثين من عمرها إثر أزمة صحية شديدة وذلك في يوم 28 سبتمبر عام 1943.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق