fbpx
منوعات

فاكهة حررمها الإسلاام ومازلنا نأكلها حتى اليوم بدون خووف

من منا لا يحب الفاكهة ويتلذذ يطعمها حتى أننا من حبنا لمذاقات الفاكهة نصف كل شئ جميل ومادي بأحد أنواع الفواكهة مثل أن نري شخص محبوب في العائلة ونقول عنه فاكهة العائلة وغيرها، لكن هل خططر ببالك أن هناك أحد أنواع تلك الفواكهة المحرررمة والتي نهي عنها الله عز وجل ورسوله

أنها فاكهة الكلام والحديث كما وصفها الحسن البصري بأنا فاكهة النساء الا وهي الغييبة وسميت بأنها فاكهة النساء لأنهن أكثر عرضه للحديث عن الاخريات في جلساتهن ولا يعني ذلك الأمر أن الرجال معافون من أن يقعوا فيها بل بالعكس أصبحت تلك الفاكهة المحررمة في متناول الجميع وقد حررمها الله عز وجل وتوعد من يقوم بها

فالغييبة: عرفها العلماء بأنها اسم من اغتااب اغتيااباً، إذا ذكر أخاه بما يكره من العيووب وهي فيه، فإن لم تكن فيه فهو البهتتان، كما في الحديث: “قيل ما الغييبة يا رسول الله؟ فقال: ذكرك أخاك بما يكرره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته” رواه مسلم. والغيبة محررمة بالكتاب والسنة والإجماع، وعدَّها كثير من العلماء من الكباائر، وقد شبه الله تعالى المغتااب بآكل لححم أخيه مييتاً فقال: (أيحب أحدكم أن يأكل لححم أخيه مييتاً فكررهتموه) [الحجرات: 12].

وأما الإجماع فقد قال ابن حجر الهيتمي في كتابه الزواجر: قال الحافظ المنذري أجمعت الأمة على تحرريم النمييمة، وأنها من أعظم الذذنووب عند الله ـ عز وجل ـ انتهى. وليحذذر المسلم هذا الداء العضال، وليجعل بينه وبينه جُنَّة تقيه لفح جههنم وحررها يوم القياامة، وليسع في الإصلاح ما استطاع. والله أعلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق