fbpx
منوعات

يحيى شاهين.. أيقونة السينما الذي ما|ت عقب “رؤية النبي سليمان”

“سي السيد السينما المصرية، أيقونة الذكورة والوقار على مر العصور”.. إنّه الفنان الراحل يحيى شاهين الذى ولد في مثل هذا اليوم، في 28 يوليو 1917، بجزيرة “مبت عقبة” بمحافظة الجيزة. كان والده يعمل بتجارة الخيول، ورحل وهو في العاشرة من عمره، ما دفعه للعمل بجانب دراسته لتغطية نفقات أسرته، لكن ظهرت عليه معالم موهبة التمثيل مبكرًا أثناء تعلمه بمدرسة عابدين الابتدائية،

وترأس فريق التمثيل بالمدرسة.بعد ذلك، التحق بمدرسة العباسية الصناعية، ونال دبلوم الفنون التطبيقية من قسم النسيج عام 1933، وتمّ تعيينه في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، إلا أنّ طموحه الفني ورغبته في دخول التمثيل دفعه للرحيل.اكتشفه الفنان بشارة واكيم، بعد أن طلب يحيى مقابلته، ثمّ علم أنّ الفنانة فاطمة رشدي بدأت تكوين فرقة مسرحية جديدة، فتقدّم للفرقة ونجح بالفعل في كسب ثقة “فاطمة”، فجعلته الفتى الأول في فرقتها، وفجأة لمع نجمه على خشبة المسرح، وقدّم مسرحيات عديدة من بينها “روميو وجولييت”، “مجنون ليلى”، و”مرتفعات وذيرينج”، قبل أن يقرر التفرغ للسينما عام 1946.

الظهور السينمائي الأول له جاء من خلال فيلم “لو كنت غني”، أمام أستاذه بشارة واكيم، ثمّ توالت الأعمال السينمائية لـ”الفتى الأول”، أمام نجمات السينما المصرية آنذاك مثل ليلى مراد، وماجدة، وفاتن حمامة، وزهرة العلا، وزبيدة ثروت، إلا أنه فاز بفرصة العمر من خلال الوقوف أمام كوكب الشرق أم كلثوم في فيلمي “سلامة” و”دنانير”.توالت نجاحات وأعمال يحيي شاهين في السينما المصرية، وواصل حصد نجوميته وشهرته، حتى وصلت أعماله إلى أكثر من 133 عملًا بين السينما والمسرحيات والدراما.قبل رحيله، رأى له الدكتور إبراهيم بسيونى، شقيق الإعلامى أمين بسيونى “رؤية غريبة”،

على الرغم من عدم معرفتهما ببعضهما البعض، واتصل إبراهيم بيحيى شاهين كى يبلغه بها، حيث رأى أناسًا يتجمعون حول شخص هو النبى سليمان، وعندما اقترب وجده هو يحيى شاهين.استغرب شاهين الرؤية، وتحدث للشيخ محمد متولى الشعراوي ليخبره بفحواها، فأكد له أنها خير، طالما بها أحد أنبياء الله، وما هي إلا أيام قليلة حتى ت9في يحيى في يوم 18 مارس عام 1994، عن عمر ناهز 77 عامًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق