fbpx
منوعات

قصة الحب التي د-مرت حياة ناهد شريف وألقت بها إلى الض-ياع

كانت البداية الفنية للراحة ناهد شريف عادية جس-دت خلالها أدوار بعيدة عن الإغر-اء لكن سرعان ما اتجهت إلى الإغر-اء وكانت آخر سنواتها أشبه بحياة الض-ياع.ارتبطت ناهد شريف بفتى الشاشة الأول كمال الشناوي، الذي كان يكبرها بحوالي 25 عاما، ولأنه كان متزوجا في ذلك الوقت من أخرى، فكان زواجهما سر-يا.ناهد وقعت في غر-ام الشناوي منذ المشهد الأول الذي قامت بتمثيله معه في فيلم تحت سماء المدينة،

لكنها لم تستطع البوح بحبها، فظلت تخ-فيه ولم تستطع التخ-لص من حبها.ذات يوم اتصلت به لتقابله، وسألته عن سبب ضرورة أن يأتي طلب الزواج من الرجل وليس المرأة فرد عليها قائلا إن ذلك يعد تكريما للمرأة، وحتى تكون صاحبة الرأي والاختيار.أدرك الشناوي في ذلك الوقت الهدف وراء سؤالها، وهو أن ناهد أرادت أن تخبره بمشاعرها ورغبتها في الزواج منه، وتردد الشناوي كثيرا في الأمر لأنه كان متزوجا،

فطلب منها مهلة للتفكير حتى صارحها هو بحبه.حاول الشناوي إرضاء ناهد والتقرب منها بشكل أكبر، فطلب منها أن تشاركه بطولة فيلم نس-اء الليل، عام 1973، الذي كان يحضر لإنتاجه ويكون هو البطل أمامها، وبدأ التصوير ولم يستطع أي منهما إخف-اء مشاعره نحو الآخر، وحقق الفيلم نجاحا كبيرا، وحصلت ناهد على جائزة التمثيل الأولى. عرض عليها الزواج، لكن في سر-ية، لأنه كان متزوجا، وفعلا وافقت ناهد أن تكون زوجته في السر، وارتضت أن تشاركها فيه زوجته الأولى،

وعاشت معه في سعادة، واعتبرته كما أكدت بنفسها أقوى حب في حياتها.بعد زواج استمر 6 أعوام، ورغم حبها الشد-يد له، طلبت ناهد الط-لاق من الشناوي، بعدما تولد المل-ل بداخلها، ورفضت وضع الزوجة الثانية، وضا-قت بكونها نصف زوجة وتعيش نصف الوقت مع زوجها.انف-صال ناهد عن كمال الشناوي كان سببا في دخولها دوامة من الل-هو والعر-بدة في ملا-هي بيروت وقبولها أفلام دون المستوى وتحوي مشا-هد صار-خة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق