fbpx
منوعات

مفا-جآت «الريس حميدو» أمير البحار الحقيقي: «دفعت له الولايات المتحدة إتا-وة خو-فًا منه»

«الريس حميدو» أو«ابن حميدو» اسم عندما نذكره سرعان ما يتبادر إلى أذهاننا صورة زعيم الكوميديا إسماعيل ياسين في الفيلم الكوميدي الشهير «ابن حميدو»، لكن كثيرا ما يكون للتاريخ كلمة أخرى، ففي قلب العاصمة الجزائرية، وتحديدا في سا-حة الش-هداء هناك تمثالا شامخا لواحد من أشهر البحارة الجزائريين، الريس حميدو، صاحب أروع الانجازات المشرفة في التاريخ الإسلامي كله وتحديدًا في العصر العثماني،

وأحد أمهر رؤساء البحر الجزائريين، الذي فرض الس-يطرة الجزائرية على البحر المتوسط وأر-غم الدول الأوروبية على دفع إتا-وات وضرائب لضمان حق المرور في البحر المتوسط. خا-ض «حميدو» حر-وبا متواصلة جاب فيها البحر المتوسط من شرقه إلى غربه، وأكثر حر-وبه د-موية وأكثرها شر-اسة تلك التي كانت ضد التواجد الأمريكي في البحر المتوسط، التي انتهت في النهاية باست-شهاده عام 1815، ورغم أن «الريس حميدو» مشهور في التاريخ الجزائري، ويوجد حي في غرب العاصمة الجزائرية يحمل اسمه، إلا أن الكثيرين في العالم العربي يجهلون سيرة هذا الربان الجزائري الشجاع.

ولد محمد بن علي الملقب بـ«حميدو»، في حي القصبة بالجزائر، وذكر الكاتب مبارك بن محمد الميلي في كتابه «تاريخ الجزائر في القديم والحديث» أنه تاريخ ميلاده غير معروف بالتحديد، وهو إما في عام 1770، أو 1773، لأب كان يعمل خياطا بسيطا منحدر من عائلة جزائرية تعود جذورها إلى مدينة يسر، وفقا لموقعي «الجزائر أون لاين، وتراثيات». رفض الطفل «حميدو» امت-هان حر-فة أبيه، لأنه كان مو-لعا بالقصص والحكايات التي يسمعها عن البحارة وبطولاتهم في ذلك الوقت، وتمنى أن يكون مثلهم، وذكر الكاتب يلماز إيزتونا في كتابه «تاريخ الدولة العثمانية» إن «حميدو» قال لأبيه:

«سأصبح رئيسا للبحر عندما أكبر»، فأجابه والده أنه لا يستطيع أن يصبح قائد أسطول لأنه جزائري وليس تركي، والأتراك في هذه الفترة هم من كان يتولون هذه المناصب الهامة في البحرية، لكن هذا لم يمنعه من مواصلة حلمه. تمنى «حميدو» العمل في البحر منذ صغره، ووفقا لكتاب «تاريخ الجزائر في القديم والحديث» ، كان يتردد على السفن ويشارك البحارة في رحلاتهم مثل الريس شلبي الذي أعجب بشجاعته وبذكائه. تولى «حميدو» منصب ريس البحر في سن الـ25، وترقى من بحار إلى ضا-بط، ثم إلى أمير للبحر، وتولى قيادة أسطولا في مياه مرسى وهران، وبات واحدا من أشهر قادة البحرية الجزائرية، وفقا لكتاب «تاريخ الجزائر في القديم والحديث». قدر عدد البحارة الجزائريين في عهد الريس حميدو إلى أكثر من 130 ألف بحار، كما جاء في «تاريخ الجزائر في القديموالحديث»، ومن أشهر السفن الحر-بية الجزائرية وقتها، «ر-عب البحار،

ومفتاح الج-هاد، والمحروسة»، وغيرها. في ذلك الوقت، كانت الثو-رة الفرنسية بدأت بالفعل وتولى نابليون بونابرت قيادة العس-كرية الفرنسية ثم حدثت خلا-فات أوروبية شر-سة، وكان الريس حميدو يحاول است-غلال هذه الأحداث السيا-سية لتحقيق مكاسب لصالح الجزائر، وتقوية الأسطول الجزائري. سطع نجم البحرية الإسلامية الجزائرية في ذلك الوقت، وتمكن الأس-طول الجزائري من الوصول بعملياته إلى اسكتلندا والمحيط الأطلسي، وذكر كتاب «تاريخ الدولة العثمانية» أنه في إحدى المع-ارك البحرية نجح «حميدو» في الاس-تيلاء على واحدة من أعظم السفن البرتغالية، وهي السفينة «البورتقيزية»، التي كانت مزودة بحوالي 44 مدفعا وعلى متنها 282 بحارا، ثم السفينة الأمريكية «أمريكانا»، وأصبح أسطوله الخاص مكونا من 3 سفن بإضافة سفينته، ومن 44 مد-فعا، وفرض سيادته على البحر لأكثر من 25 عاما. وصلت درجة ق-وة الأسطول البحري الجزائري وقت الريس حميدو إلى تفوقه على الولايات المتحدة نفسها، وجاء في كتاب «تاريخ الدولة العثمانية» أنه بعد نيل الولايات المتحدة الأمريكية استقلالها عن بريطانيا بدأت السفن الأمريكية ترفع أعلامها لأول مرة اعتبارا من عام 1783، وأخذت تجوب البحار والمحيطات. تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، واستو-لوا في يوليو 1785على إحدى سفنها في مياه قادش، ثم استو-لوا على 11 سفينة أخرى تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، وساقوها إلى السواحل الجزائرية. لم تكن الولايات المتحدة تمتلك الق-وة وقتها، وظلت عا-جزة عن رد سفنها بالق-وة العس-كرية، فوقعت معاهدة الصلح مع الجزائر في 5 سبتمبر 1795م،

وبموجبها تدفع واشنطن مبلغ 62 ألف دولار ذهبا للجزائر مقابل حرية المرور والحماية لسفنها في البحر المتوسط، وتضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية. ذكر كتاب «تاريخ الدولة العثمانية» أن هذه الوثيقة من الوثائق النادرة والفريدة، وهي المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة أخرى غير الإنجليزية التي وقعت عليها الولايات المتحدة الأميركية منذ تأسيسها حتى اليوم، وفي الوقت نفسه تعد المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسر-اها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها.وصلت درجة قو-ة الأس-طول البحري الجزائري وقت الريس حميدو إلى تفوقه على الولايات المتحدة نفسها، وجاء في كتاب «تاريخ الدولة العثمانية»

أنه بعد نيل الولايات المتحدة الأمريكية استقلالها عن بريطانيا بدأت السفن الأمريكية ترفع أعلامها لأول مرة اعتبارا من عام 1783، وأخذت تجوب البحار والمحيطات تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، واستو-لوا في يوليو 1785على إحدى سفنها في مياه قادش، ثم استو-لوا على 11 سفينة أخرى تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، وساقوها إلى السواحل الجزائرية. ق-تل الريس حميدو عام 1815 في معر-كة مع البحرية الأمريكية والبرتغالية، وفقا لكتاب «تاريخ الجزائر في القديم والحديث»، التي حدثت بعد مجيء الرئيس الأمريكي، توماس جيفرسون إلى الحكم ورفضه دفع الضريبة المقررة، فقررت البحرية الجزائرية بقيادة «حميدو» الرد والاس-تيلاء على السفن الأمريكية العابرة للبحر المتوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق