fbpx
منوعات

العر|فة”أم ماجد” والسر الذي حذ*رت مبارك منه .. والعر|فة الفرنسية تفاجئه بنبوءة مخ*يفة

انتشرت الكثير من الروايات والقصص عن الحياة الخفية التى كان يعيش فيها الرئيس السابق حسنى مبارك والتى لا كان يجرء احد من الصدفين ولا وسائل الاعلان ان يسلط الضوء عليها من قريب او من بعيد حتى لا يواجة مصير مجهول بسبب ما سيدحدث عنه، ولكن بعد ان تنحى الرئيس السابقى محمد حسنى مبارك عن حكم مصر تداول نشطاء التواصل الاجتماعى والكثير من الصحفين روايات تؤكد ان علاقة قوية

كانت تربط الرئيس المصرى السابق مبارك بأعمال الد-جل والتنبؤ بالمستقبل.وكانت اولى تلك الروايات عندما كان جالس مع عدد من الض-باط وقت حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وكان بصحبتهم عراف سودانى الجن-سية حيث اخبر مبارك وقتها انه سيحكم مصر، مما أثار خوف مبارك بشدة من أن تخرج نبوءة العراف ويعلم بها قيادات الدولة، ولهذا تم التشديد على كل الحضور أن يكون الأمر مقتصرا عليهم ولا يخرج الكلام الذى دار بينهم وبين العراف حتى ولو على سبيل المزاح.

وبالفعل بعد سنوات قليلة اصبح مبارك نائب الرئيس الراحل انور السادات وبعدها اصبح رئيس مصر، ولكن العلاقة لم تنتهى بين مبارك والعارفين حيث كان الرئيس المصرى السابق مو—لع بأعمال العارفين لاطمئنان على مستقبلة السياسى، حيث انتشرت قصة تؤكد أنه خلال توليه منصب نائب رئيس الجمهورية اثناء حكم السادات كان يتردد حسنى مبارك على منزل أحد السيدات فى حى مصر الجديدة قيل إن اسمها “أم ماجد”،

وهذا ما كشفة أمن رئاسة الجمهورية بأن هذه السيدة كان يتردد على منزلها نائب الرئيس والكثير من المشاهير العرب، وكانت تعرف ام ماجد بقدرتها على قراءة المستقبل والتنبؤ بما سيحدث فيه، وعندما تم استجواب ام ماجد من قبل الامن وما يفعله نائب الرئيس عندها قالت أنه كان يبحث عن طريقة يطمئن بها عن مستقبله السياسى وأخبرته أن نجمه فى صعود لكنها ترى دم-اء وقت-لى وجر-حى إلا أن نجمه سيصعد لمرتبة عالية في الدولة.اما العرافه الفرنسية التى اتى بيها احد الرجال المقربين من حسنى مبارك

عام 1982 وهو بطرس غالى عندما كان مبارك فى زيارة رسمية فى فرنسا، حضرت عرافة فرنسية كانت مشهورة وقتها بين اوساط السياسين والمشاهير فى العالم، حيث حذرت مبارك انة سيترك حكم مصر عندما يتم تعين نائب له، وهذا ما تم تفسيره من قبل البعض انه كان سببا لرفض مبارك تعيين نائبا له خلال سنوات حكمه، ولكن تحققت النبؤة بالفعل بعد أن أصبح اللواء عمر سليمان نائب لرئيس الجمهورية وبعدها بأيام تخلى عن مهام منصبه وفوض المجلس العس-كرى بإدارة شؤون البلاد فى 11 من شهر فبراير 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق