fbpx
منوعات

ماهر العطار: بعد نجاح “بلغوه” العندليب قالى”ابعد عن سكتى وخليك فى الفرايحى” وابنه فنان شاب

رغم ابتعا-ده عن الساحة الغنائية منذ عشرات السنين، فإنه مازال يجلس فى شر-فة منزله يتطلع للفن الجيد، ويتذكر زمن الفن الجميل، يدندن «مين يآمنلك مين وأنت عنيك حلوين»، ويغرد بـ«أفرش منديلك على الرملة»، يرسل سلاماته لكل محبيه بـ«بلغوه شوقى وسلامى»، إنه المطرب الكبير ماهر العطار الذى أطلقه الموسيقار محمد الموجى لينا-فس به عبدالحليم حافظ، واختاره الموسيقار محمد عبدالوهاب ليتولى بطولة أهم إنتاجاته فى السينما،

عن رحلته فى عالم الغناء والتمثيل، وعدم وصوله للمكانة التى يستحقها، وأشياء أخرى كثيرة، كان لنا هذا الحوار مع المطرب الكبير ماهر العطار.- أتذكر 60 عاما مرت منذ دخولى عالم الفن، وأتذكر أول أغنية قدمتها، وأنا فى سن الـ18 من عمرى، وحكاية أغنية «بلغوه»، بدأت حيث كنت فى هذه الفترة أدرس فى أولى «جامعة» بكلية تجارة، وفى نفس الوقت كنت أدرس الموسيقى، فكنت أغنى لعبدالوهاب ولعبدالحليم، ثم قررت أن أقدم أغنية خاصة بى، وفى هذا التوقيت قابلت محمد الموجى رحمه الله، وقال لى: «عندى ليك أغنية هتبقى نجم بعدها»، وكان يقصد «بلغوه»،

وبالفعل قدمت الأغنية وحققت نجاحا كبيرا وغير عادى، وفى هذه الفترة كان الموجى على خل-اف مع العندليب الأسمر، فقرر أن ينجمنى كى أنا-فسه، وهذا لم أعرفه إلا بعد طرح الأغنية بفترة، وبالفعل نجاح الأغنية وقتها أق-لق عبدالحليم، وذهب لمصالحة الموجى كى يسترده مرة أخرى.- قالى لى: يا ماهر ابعد عن الرومانسى وعن خط الحز-ن بتاعى، خليك «مرح وفرايحى، اللون ده هيمشى معاك»، فسمعت كلامه واتجهت بالفعل إلى لون الفرح، وقدمت أغنية «أفرش منديلك» لإبراهيم رأفت أخو الموجى، واستمررت فيه، ولم آخذ كلام عبدالحليم بمحمل س-يئ، لأننى كنت أع-شق العندليب الأسمر، حتى إن خلا-فا-تى مع زوجتى فى كثير من الأحيان كانت بسبب س-هرى معه كل يوم لصباح اليوم التالى، حيث كان يقولى لى: «ماتسبنيش غير لما النهار يطلع»، ولا أنسى عبدالحليم عندما استضافوه فى أحد البرامج، وسألوه «بتحب تسمع مين» قال لهم: «ماهر العطار».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق