منوعات

قصة جارتي “الجزء الأخير”

قصة ليلى وابتسام واحمد
صرررخ بأعلى قوته وقالى بنتى فييين ، صحبتك ملبوسه من جن وقتلت أمها وابوها وخطيبها وبتحاول تاذينا إنتى ليه مبتفهميش!؟ انا الخبر نزل عليا زي الصاعقه صرخت وقولتله لا لا اكيد إنت بتهزر قالى وهو بيعيط اول مره اشوف جوزى كدا قالى لو بنتى مااتت إنتى المسؤله فتحت الباب ورميت الفون من إيدى وجريت على الصالون لقيت أبتسام ماسكه إبره وبتغز بنتى ف دماغها صرخت بكل مافيا وشديت البنت منها وهى بتصرخ وقولتلها إنتى إتجننتى إنتى بتعملى إيييه يا حيوااانه فتشت راس حنين لقيتها كلها منغزه اتاريها كانت كل ماتصرخ كانت بتعمل فيها كدا.
فضلت اهزها من كتفها كتيرر وانا بصرخ بهيستريا وبقولها وانا إل مامنالك دا كله واحمد بيصرخ على التلفون وبيقولى إبعدى عنها هتأذيكى انا جيلك لقيتها صلبت دراعها وقامت راميه حنين عالارض باعلى قوتها البنت صرخت وقامت خنقانى وعنيها قلبت بيااض كلها وصوتها إتغير وقامت قيلالى إنتى لازم تموووتى زي ماموتهم كلهم وشي إحمر وعنيا نزلت ميه كتير ومن وسط خنقتى بقولها هما مين !؟ ردت بنفس النبره وقالتلى أبوها وامها عشان حاولو يخرجوونى وخطيبها عادل عشان حاول ياخدها منى انا كل حته ف جسمى بردت من الرعب قالتلى الدور عليكى انتى وبنتك.
وجوزك مسالتيش نفسك أنا بشرب العصير دا بالذات ليه !؟ هقولك لانى بحب لون الدم بعشقه وكنت بستلذ وانا بشوفوه ف دماغ بنتك وإنتى زي الهبله مصدقانى حنين مرميه على الارض وبتصرخ وانا بشاور بإيديا ناحيتها خلاص أنا كدا كدا ميته بس المهم بنتى يااارب، لقيتها بتشدد على رقبتى جاامد خلاص إتشهدت خلاص وهى كل ماتضغط على رقبتى تنزل د.م من عنيها وفجاه وبدون مقدمات لقيت احمد فتح الباب ومعاه قوه من الظباط وجرى ناحيتى وصرخ وحاول يفلتنى من إيديها معرفش لانها خبطته فى صدره وقع على الأرض بقيت ف دوامه وفقدت الوعي ومعدتش حاسه بحاجه وإقتنعت إنى خلاص مت مفوقتش الا وانا فى المستشفى واحمد ماسك إيدى وماما وبابا وحماتى جنبى.
حاولت افتكر إل حصل صرخت وقولت بنتى احمد حضنى وقالى بنتك كويسه إطمنا عليها وهى حاليا نايمه اهي وقام مشاور عليها لقيتها نايمه فى سرير جنبى قولتله انا مش فاهمه حاجه وإبتسام عملت كدا ليه !؟ احمد قالى بغضب اهي اخدت جزائها ومااتت شهقت وقلتله مااتت إزااى!؟ قالى دى خنقـ،ـت جوز عساكر وكانت هتموووتهم وخلصناكى منها بالعافيه وفضلت تكسر كل حاجه ف الشقه ومسكت سكينه وحاولت تقتلنى بس للاسف جات فيها هي وانا بدافع عن نفسي فماتت ، دا كله والدموع نازله من عنيا مش مستوعبه كل إل بيحصلى قولتله انا بقالى قد إيه نايمه قالى ٣ أيام !!
برقت وقولتله دا كله !؟ إبتسملى وقالى اعملك إيه بتحولى تخضينا عليكى ، حماتى قالتلى كويس إن ربنا بعدها عنك يا بنيتى ربنا نجدنا من سحرها مصدجتنيش اما جوالتلك ، وماما قالت اهو الموضوع عدى على خير بدون خساير قولتله احمد إنت عرفت إزاى دا كله وليه مقولتليش !؟ قالى بصى ياستى، انا يوم مارحتلها عشان أصالحكم على بعض خبطت كتير على باب الشقه محدش فتح وسمعت صوت تكسير كتير ففوضلى خلانى ابص من العين لقيت عين بتبربقلى شكلها مررعب اااووى انا جسمى كله نشف مرتضش ادخل وطلعت إتمشيت شويه وجيت بس مهديش ليا بال أل ما اعرف إبتسام دى حكايتها إيه تانى يوم معرفتش انام من الكوابيس إل بتجينى بحلم دايما إن في ست بتشدنى وشكلها مرعب كداا وفى كل مره بحاول اهرب منها قلت مابدها هروح أسئل فى المكان إل كانت ساكنه فيه إبتسام واطمن رحت على الوصف إل إنتى كنتى وصفتهولى زمان فضلت أسئل كتير لغايه مالقيت راجل عجوز حبيت استفسر منه اول ماسمع إسمها فضل يستغفر ويقول يا حفيظ يجعل كلامنا خفيف عليهم
انا إستغربت من كلامه فبسأله بقوله إيه الحكايه قالى إن إبتسام دى ساكنها جن بقاله ٣ سنين من ساعه ماخلصت كليتها جن من إل بيلبد ف الجسم مابيطلعش ، وبيأذى اي حد يحاول يقرب ليها لدرجه ان ابوها وامها تعبوو كتير معاها ، وراحو لشيوخ مافيش فايده لغايه مادخلنا عليهم الشقه لقنياهم سايحين فى دمهم وهى واقفه منظرها يرعب وماسكه السكينه وانقبض عليها بعد طلوع الروح واذت كل المساجين وإتحولت لمستشفى الامراض العقليه وهربت منها متعرفش إزااى ووصلت لخطيبها الغلبان وقتلته هو كمان ومن ساعتها إختفت ومش عارفين دى راحت فين ! الناس إل كانت بتعالجها قالو إنها بتحب الدم واي حد بيحاول يقربلها بتقتله حتى لو كانت أقرب الناس ليها ، انا سمعت الكلام من هنا ومش عارف جرالى إيه رحت سألت فى المستشفى إل كانت فيها بالفعل أكدولى الكلام خفت عليكم اووى ووديتك عند أمى عشان اكون مطمن عليكم بس إنتى مافيش فايده فيكى ، عيطت بكل مافيا وحضنته جامد وقعدت اتأسفله ورحت عند حنين بنتى وفضلت ابوس فيها وأحضنها وأقول وانا ببكى يا حبيبتى يا بنتى يا حبيبتى يا بنتى ،،،،.
ليلاااااه إنتى يابنتى قوووومي بقااا دا كله نوووم اجازتى هتخلص وإنتى نايمه ، قمت مفزوعه وانا بقول يا حبيبتى يابنتى ، احمد ضحك بكل مافيه وقالى يابنتى حنين زهقت منك بقاله ساعه بنفوق فيكى وإنتى تقولى يا حبيبتى يابنتى ، مالك في إيه ، إحنا بقينا الساعه ١٢ الضهر وإنتى نايمه إمبارح المغرب وحنين طلعت عينى ، وتلفونك مبطلش رن ، أخدت التلفون منه وبقوله مين ، قالى واحده إسمها إبتسام تعرفيها منين دى !؟ = انا لسه متعرفه عليها إمبارح فى النادى وعطتنى رقمها من غير ماأطلبه وخلتنى أسجله وعايزه تصاحبنى ،أحمد قالى طب ماتردى عليها يابنتى ، رميت التلفون وقولتله لأ ، قالى ليه !؟ قولتله كابوس ياأحمد كابوس وحش اووى والبطله كانت إبتسام ….هحكيلك..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق