قصص وروايات

قصة القاضي وزوجته

كان هنالك طالب جامعي يدرس بقسم القضاء بإحدى الجامعات … رجع ذات يوم إلى بيته فإذا بزوجته تخـ،ـ،ــونه على فرااشه مع شخص أخر … فلما رأوه أصااابهم الخوف وكأنما نزل عليهم صااعقه من السماء …. فقال للرجل: البس ثيابك …… فقال له الرجل: اقسم بالله العظيم أنها من أغر.تني …… فقال: البس ثيابك وستر الله عليك.

 

 

 

وأخرجه من منزله وهو يجتاش غيظا وقهرا ولكن أراد ما عند الله ….. فلما خرج الرجل ابتسم ابتسامه ربما تعجبن من نجاته أو سـ،ـخريه من ذلك الإنسان الملتزم ….. فما كان من ذلك الطالب الجامعي إلا أن قال: حسبي الله ونعم الوكيل بكل حزن وقهر مما الم به وهذا موقف يتمنى الواحد أن يمـ،ـوت ولا يعيش في مثل هذا الموقف.

 

 

ورجع إلى زوجته وقال لها: اجمعي ملابسك وأشيائك وأنا انتظرك بخارج الغرفة لكي تذهبي إلى اهلك ….. جلست تبكي وتفسر ما أصاابها وأنها من نزوات الشيطان وتختلق كثير من الأمور ……. المهم التزم الصمت الين انتهت من كلامها وطلقها ثلاث طلقات وقال لها: ستر الله عليك وحسبي الله ونعم الوكيل.

 

 

انتظرها بخارج الغرفة وسافر بها حوالي 300 كلم إلى أن أوصلها بيت أهلها وعندما أوصلها لبيت أهلها قال لها ستر الله عليك واتقي الله الذي يراكي وسوف يرزقك من أوسع أبوابه فقالت له: فعلا أنا لا استحقك وجلست تلطم في نفسها وأعاد الكلام السابق عليها .. ومن ثم ذهب للمدينة.

 

 

ويقول لي ذلك القاضي مرت علي السنين حتى تخرجت من جامعة الملك عبد العزيز بجده ولم أفكر قط حضور أي مناسبة من مناسباتنا بجيزان ورغم تلك السنين لم تغب عن عيني للحظه واحده تلك الضحكة الساخره من ذلك الرجل تز9ج من امرأة ثانيه وأنجب منها .. وتم تعيينه كقاضي بالمحكمة.

 

 

ويذكر مدى تفاني ز9جته الثانية وما فعلته من اجله ويقول: عوضني الله بإنسانه لم احلم بيوم من الأيام بها فكانت عظيمة بكل ما تعنيه الكلمة وطلب منه أن يدّرس بالجامعة لأنه حاصل على مرتبة الشرف الثانية ولكنه رفض واكتفى بالقضاء ومن ثم أكمل دراسته حتى حصل على الدكتوراه بالقضاء الإسلامي.

 

 

ووصل إلى المحكمة الكبرى بجده يقول: طلبت من الله في كل صلاه أن أنسى ذلك الموقف .. ولكن دائما يمر بي كل مارايت شخص يضحك فاستعيذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم
يقول وفي ذات يوم أتت لي أوراق القضايا كالعادة وأدخلت علي .. وكان الدور على قضية قتــ،ـــل للبت فيها وهنا كان دوائي علتي وثمرة قولي لكلمة حسبي الله ونعم الوكيل.

 

 

كان هو نفس الرجل الذي وجدته ببيتي وقام بقتــ،ـــل شخص أخر ومكبل بالحديد وحالته يرثى لها فلما دخل علي بدء حديثه يا شيخ أنا دخيل الله ثم دخيلك فقال القاضي: ماذا أتى بك إلى هنا وما هي مشكلتك … فقال الرجل: لقد وجدت رجل في فراااشي مع ز9جتي وقتـ،ـ،ــلته فقال له القاضي: ولماذا لم تقــ،ــتل زوجتك كي تكون الشجيع ابن الشجيع.

 

 

فقال الرجل: لقد قتلــ،ـــت الرجل ولم اشعر بنفسي … فقال القاضي: لماذا لم تتركه وتقول له ستر الله عليك … فقال الرجل: هل ترضاها يا شيخ على نفسك … فقال القاضي: نعم أرضاها على نفسي ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل … فما كان من الرجل إلا أن فتح فمه وقال لقد سمعت هذا الكلام من قبل.

 

 

فقال القاضي: نعم سمعته مني عندما غدرت بز9جتي وتستغل ذهابي للتحــ،ــرش بها حتى أوقعت تلك المسكينة بالــ،ــزنا … هل تذكر ضحكتك علي وأنا أقول ستر الله عليك حتى تركتني أتحسب عليك والقهر يقطع جوفي .. نعم ترك الله لك المهلة ولكنك تماديت بعصيانك وسفورك حتى أراد الله أن يقتص منك عباده.

 

 

اقسم بالله العظيم أنني اعلم انه كل ماطالت حياتك لن تنسى ذلك الموقف ومن ثم سكت القاضي قليلا وقال ماذا تظن أنني أستطيع أن افعل ليس بيدي شيء إذا لم يتنازل عنك أهل القتــ،ــيل والآن ساصدر فيك حكم شرع الله عز وجل فقال الرجل: اعلم ذلك ولكن لا أريد منك إلا شيء واحد فقال القاضي: وماذا تريد قال الرجل: أريدك أن تسامحني وتدعوا لي بالرحمة نعم أطعت شيطاني وهذا اقل من جزائي.

 

 

ويعلم الله أنني من ما قالته لك زوجتك صحيح فانا من تحـ،ـ،ـررشت فيها بوسائل عده وكل ما تفشل وسيله ائتي بوسيلة شيطانيه أخرى وهذه الحقيقة وياليتك قتلـ،ـ،ــتني ذلك الوقت ولم أرى ما رأيته فما كان للقاضي إلا أن قال: سامحك الله دنيا وأخره ولم ينتهي القاضي عند هذا الحد يقول القاضي: ما عشته لحظة الصد.مة الأولى لم يكن بالشيء الهين لولا ذكري لله عز وجل ولذلك سعى من ضمن أهل الخير الذين يريدون إقناع أهل المتوفى في التنازل
ولكن حكمة الله فوق كل شيء أراد الله عز وجل أن يقتص من ذلك الرجل بقلم ذلك القاضي الصلاح التقي إنها إرداة الله وحكمه واقتصاصه من الظالمين سبحان الله الحكيم العليم. العبرة من القصة كما تدين تدان و بالكيل الذي كلت به تكتال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق