fbpx
منوعات

قصة ح-ب «وح-ش الشاشة وأُم رانيا»: «ما برتا-حش غير لما أش-م ريحة سهير في الأ9ضة»

قالت الفنانة رانيا فريد شوقي إن والدها كان حنونا ولا يحب المشا-كل، و«مكنش راجل نك-د-ي»، وعن ذكرياتها معه في طفولتها ذكرت أنه «كان من الممكن أن يضر-بها على يديها كأقصى عق-اب، أما عندما كبرت فكان أقص-ى وأص-عب عقا-ب هو الخ-صام».وأضافت رانيا فريد شوقي، خلال لقائها ببرنامج «الستات مايعرفوش يكد-بوا» المذاع على قناة «سي بي سي»، قائلة: «كان مرتبط بينا أوي وكان بياخدنا معاه التصوير ساعات».

وقالت الفنانة رانيا فريد شوقي إن «والدتها سهير ترك حق-قت لوالدها الاستقرار، ما جعلها تستمر مع (وح-ش الشاشة) دونا عن بقية النساء في حياته قب-لها، حيث نجحت في احتوائه»، وعبرت قائلة: «كان رقم واحد في حياتها».وأضافت رانيا: «ماما لما كان بابا بيسافر في أي شغل كانت خالتنا تقعد معانا وهي معاه وتأجر شقة في البلد اللي سافروها وتطبخله ما بتسيبهوش ينزل في أي فندق وده اللي خلاهم يستمروا 25 سنة».واستكملت: «لما تع-ب كان دايما يقول مابرتاحش غير لما أشم ريحة سهير في الأوضة.. وكمان أمي كانت هادية وبتستحمل عص-بيته».

وأشارت رانيا فريد شوقي، إلى أن «أكثر ما كان يخ-يف والدها الفنان الراحل فريد شوقي هو عد-م قدرتها على تكوين أسرة بسبب الفن»، وقالت إنها كانت تحب الر-قص الاستعر-اضي منذ طفولتها، وكانت تقف بالساعات أمام المرآة وتقلد «نيللي وشريهان» لأنها كانت تتمنى أن تصبح مثلهما.وأكدت أن «عش-قها للر-قص الاستعراضي كان يدفعها للذهاب إلى الأفراح من أجل ممارسة هذه الهواية»، مشيرة إلى أن «والدها الفنان الراحل فريد شوقي كان يعن-فها كلما رآها تر-قص، خاصة وأنه كان ير-فض ذلك الأمر».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق