fbpx
منوعات

«علاقتها بمستشار مبارك.. وحقيقة زواجها من العادلي»..أسرار من حياة نبيلة عبيد

نبيلة عبيد اسم له ثقله في السينما المصرية وظل هكذا على مدار أعوام طويلة كانت أفلامها تحمل توقيعها مسبوقة بلقب «نجمة مصر الأولى» وصورتها فقط على الأفيش كافية لأن تجعل الجمهور يقبل على الفيلم ثقة فيها وفي اختياراتها.ليست مجرد فنانة عابرة يمكن أن نقول عنها، إنها «مرت من هنا»، بل هي واحدة من أهم نجمات السينما المصرية والعربية اللائي تركن بصمة محددة وواضحة، أعطت السينما الكثير، منحتها الإخلاص والتفاني في العمل، وفى المقابل منحتها السينما الشهرة والنجاح والتألق وحب الناس.

فنانة ناقشت العديد من القضايا النسائية على الشاشة، وطرحت نماذج متعددة للنساء «الجدعات قويات الشخصية»، وهى الشخصيات التي تستدعيها مباشرة بمجرد جلوسك إليها، كـ«جمالات» في «شادر السمك»، و«سونيا سليم» في «الر|قصة والسياسي»، و«مباهج» في «الر|قصة والطبال»، و«سميحة» في «قضية سميحة بدران»، و«سعاد» في «المرأة والسا*طور»، و«سلوى شاهين» في «كشف المستور» و«كريمة» في «توت توت»، و«دلال» في «أبناء وق*تلة»، و«وداد» في «الش*يطان يعظ». صرحت في أكثر من مناسبة أن أول من اكتشفها كان المخرج عاطف سالم وهي لا تزال طالبة في كلية البنات في العباسية وجعلها تشترك بدور كومبارس صامت في فيلم «مفيش تفاهم» عام 1961. وتزوجت عام 1963 من «سالم»، وفي العام نفسه شاركت في أول بطولة لها في فيلم «رابعة العدوية» مع فريد شوقي وحسين رياض وإخراج نيازي مصطفى، وكتبت اسمها لأول مرة على الأفيش ليعلن ولادة فنانة باسم «نبيلة» فقط.

واستمر زواجها 4 سنوات فقط، حيث انفصلت عن زوجها عام 1967، شاركت خلالها في الكثير من الأعمال مثل «المماليك، وخطيب ماما، و3 لصوص، والأصدقاء الـ3، وكنوز»، ومسرحية «طرطور».وبعد طلاقها، توقفت عن التمثيل لمدة سنة، وعادت عام 1968، شاركت خلالها بـ5 أفلام، وقررت تغيير اسمها من «نبيلة» فقط إلى نبيلة عبيد، وكتب بالكامل على جميع أفلامها اعتبارا من فيلم «سارق الملايين، والسيرك، ولست مستهترة، والنصا*بين الـ3، وأبطال ونساء».حرمانها من الأب تسبب لها في إحساس شديد بالنقص، وكانت تبحث عنه في كل مَن يقربها، تنظر إلى وجوه زميلاتها في المدرسة اللواتي ينعمن بتواجد الأب في حياتهن، فتستشعر الحزن. وقالت عن والدها: «كنت طفلة شقية ورغم ذلك متفوقة في المدرسة وكنت ملتصقة جدًا بوالدتي رغم إحساسي أنها تميل أكثر لأختي (ناهد) لدرجة أنى كنت أشعر بالغيرة من (ناهد) لأنها تحصل على جرعات حب كبيرة من أمي، فسنها يسمح بذلك لأنها الكبيرة وكانت تتكلم في موضوعات لا أستطيع أن أتحدث فيها، وبعد 9فاة (ناهد) ظلت أمي بجواري حتى في أسفاري إلى أن رحلت». وأضافت أنها «لا تذكر والدها جيدًا لأنه ت9فى بينما كان عمرها 5 سنوات، وعندما كان يقبلها على خدها كانت تقول له: (شنبك بيشوكني)،

رغم أنه كان طويلًا وعريضًا وله هيبة وكان يعمل مديراً لإدارة الإحصاء والتعداد، وفقا لحديثها في كتاب مصطفى ياسين.أما مشكلتها الأساسية في الحياة فكانت فقدان الإحساس بالأبوة ورغم أن والدتها بذلت مجهودًا كبيرًا لتعويض هذا النقص إلا أن عقدة غياب الأب طاردتها طوال عمرها وعندما تستريح لأحد الأصدقاء تقول له «يا بابي».عن الحب في حياتها، قالت إنها أحبت 3 مرات في حياتها وكلها فشلت لأن الإنسان لا يأخذ كل شيء مرة واحدة. صرحت أنها تزوجت 5 مرات، أولها عام 1963 من المخرج عاطف سالم لمدة 5 أعوام، وانفصلا لأنه كان يريدها أن تجلس بالمنزل إلا أنها رفضت. وقالت «نبيلة» في أحد حواراتها إن «(سالم) كان يريد أن يتزوجني ويجلسني في البيت، لكنني كنت أعشق السينما وأريد الاستمرار وأريد الحماية أيضا من زوجي خاصة أنني نشأت بدون أب من ثم خسرت والدتي». تزوجت من أسامة الباز، المستشار السياسي للرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، وفي 2010 اعترفت أنها كانت قد تزوجت من المخرج أشرف فهمي في السر.صرحت أنها تزوجت سراً من أسامة الباز، المستشار السياسي للرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، لمدة 9 أعوام، وأنها تعلمت منه الكثير، وقضت معه أجمل أيام حياتها، وقالت: «كنت أتمنى أن يستمر زواجي منه، فهو يمتاز بالعقل، والقدرة على الاحتواء، بالإضافة إلى أن كان فيه حب حقيقي، ولم أندم أبدا على طلاقي منه». وبعدها نفي «الباز» زواجه من «نبيلة» في بيان صحفي، ووصف الخبر بأنه لا أساس له من الصحة مطلقاً وكاذب جملةً وتفصيلاً، ما جعل «نبيلة» ترد عليه ثانية بكشف مزيد من التفاصيل، منها أن زواجها من «الباز» لم يكن سرياً، بل كان معروفاً في الأوساط السياسية بعد أيام من إتمامه، فقد أحبها وتزوجها وعاش زواجهما 9 سنوات.وفي البداية كانت تجمعها مع «الباز» علاقة صداقة، وكانت وقتها في علاقة حب لم تكتمل مع الطبيب خيري سمرة أشهر طبيب مصري في جراحة المخ والأعصاب، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب عميد كلية طب القصر العيني، كما عمل مساعداً للجر|ح العالمي، أيرنتج كوبر، أشهر أطباء العالم في جراحة الأعصاب، وكان واحداً من المعروفين على مستوى العالم في تخصصه. وتحولت علاقتها مع «الباز» إلى قصة حب، أثمرت عن زواج سري، ووصلت الأنباء إلى مبارك فاتصل بالدكتور مصطفى الفقي يسأله عن صحة زواج «الباز ونبيلة»، ولم ينف «الفقي» الزواج، واتصل بـ«الباز» الذي قال له: «حسنا فعلت.. فلو لم تقل له الحقيقة لغضبت منك طوال حياتي.. فنبيلة عبيد هي المرأة الوحيدة التي أحببتها».وأوضحت «نبيلة» في تصريحاتها أن «الباز» هو الرجل الوحيد الذي أحبته، ورغم ذلك طلبت منه الطلاق حين فَتر الحب بينهما، واستشعرت بمشاعر المرأة أن قلبه لم يعد خالصاً لها، وأنها تسامح في أي شيء إلا الخي*انة. وأضافت أن «الباز» تعرف على المذيعة أميمة تمام عندما ذهبت في يوم لعمل لقاء تلفزيوني معه فوقعت في حبه، وتم الزواج بينهما، ووقتها طلبت «نبيلة» الطلاق واعتبرت زواجه الثاني خي*انة لها. وعن علاقتها بوزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، قالت «نبيلة» «لم أره مطلقاً في حياتي إلا علي شاشة التليفزيون وعلي صفحات الجرائد فقط ولم أسمع أحد يكلمني عليه إلا من سنتين من الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين». وأضافت أنها «لا تعرف السبب وراء اته*ام مريم فخر الدين لها بوجود علاقة عاطفية بينها وبين وزير الداخلية وأنها كانت تتمنى الزواج منه».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق