fbpx
منوعات

طلعت أحمد أباظة: والدي رفض زيارة رشدي أباظة أثناء مر*ضه وربطته علاقة بسهير زكي

مدته ملامحه بظلال مملوءة بالش-ر وهو ما دفع به للسينما ليبرع في أدوار الش-ر، فجسّد شخصية أبو لهب عم الرسول (ص) في فيلم الشيماء.

ظل أحمد أباظة يحلم بالابتعاد عن هذا الدور تحديدًا؛ على أمل الدخول في تجربة أدوار جديدة ومختلفة، حتى برع في دوره في مسلسل “اللسان المر” عن قصة الكاتب الكبير عبد الوهاب الأسواني، وبالرغم من نجاحه في هذا الدور إلا أن المنتجين والمؤلفين استمروا في تقديمه كشرير لا يمكن مباراته.

التقت “الدستور” طلعت أباظة؛ نجل الفنان الراحل أحمد أباظة، لمعرفة تفاصيل حياته، وعلاقته بالرئيس الراحل محمد أنور السادات، وسبب رفضه لزيارة رشدي أباظة وغيرها من الأمور..

قام بأدوار الاخرس والبواب وبرع في أدوار الشرولد أحمد سليمان مهدي أباظة في الربعمارية، مركز منيا القمح محافظة الشرقية، حصل على بكالوريوس زراعة، ثم درس فى معهد الفنون المسرحية عام 1957، عمل في المسرح بداية حياته كممثل للأدوار الثانية، قدم عدة ادوار متنوعة مثل: الأخرس فى بهية، وحارس العمارة في الخوف. من مسرحياته البغل في الابريق، يحيا الوفد، ياسين وبهية عن مسرحية الكاتب الكبير نجيب سرور. وقدم للدراما التلفزيونية التليفزيونية الرحيل، الساقية، اللسان المر.

أحمد أباظة.. “كان يقدس يوم الجمعة”اختار “أمي” لتكون زوجته بعد قصة حب دامت لسنوات، كونها بنت خالته وقد رحبت العائلة بزواجهما، بحكم عمله كان دائمًا على سفر، إلا أنه بعد عودته كان يجمعنا ويسهر معنا أطول فترة ممكنة، ويجمعنا يوم الجمعة على الإفطار والغداء لتبادل الحديث بيننا فيما جرى طوال الأسبوع.

انحصاره في أدوار الش-ر كانت ملامح الفنان أحمد أباظة -رحمه الله- نفرض عليه أن يكون شر-يرًا في الأفلام على الرغم من كرهه لتلك الأدوار التي حصره فيها المنتجين والمؤلفين، وحبه للتمثيل دفعه للقبول بأي دور يُعرض عليه، كما أنه لم يتطرق للعمل بأي مشروع آخر لأنه لا يعرف سوى الزراعة فهو خريج كلية زراعة وبعدها التحق بمعهد التمثيل وكان من زملاؤه في ذلك الوقت ملك الشاشة والترسو الفنان فريد شوقي -رحمه الله-، كما أن العائلة كانت تعيش على إيراد الأرض الزراعية التي كان يملكها، حتى مماته كان يتمنى أن يخرج من تلك الأدوار.

علاقته بـ”دنجوان السينما المصرية” والسادات كانت العائلة تعيش على إيراد الأرض الزراعية حتى مم-اته، وقد جمعت بين أبي ورشدي أباظة صلة قرابة، وكان هناك علاقة صداقة قوية بينهما قبل الدخول لعالم السينما، إلا أنهما افترقا وانشغل في العمل وانقطعت الصلة بينهما، وعندما مرض دنجوان السينما المصرية ودخول في غيبوبة طلب رفض أبي زيارته، وقال أنه لا يقوى على رؤيته في هذه الحال.

والدي أنقذ حياة السادات طلب السادات من والدي -عن طريق أحد الأصدقاء المشتركين- أن يختبئ عنده في شقته أثناء فراره من ملاحقة الإنجليز، وبالفعل حدث ذلك، وبعدما تولى الرئاسة، وقع والدي في مشكلة فاقترح عثمان أخي عليه أن يتوجه للرئيس السادات لحلها، لكنه رفض، لأنه يرفض دائمًا أن يكون لأحد جميلا عليه.

أحمد أباظة وعلاقاته النسائية تعددت علاقاته النسائية قبل الزواج، بسبب وسامته وانغماسه بالسينما، وأوقعه ذلك في مشكلة كبيرة مع زوجته فيما بعد، وأثناء حضوره أحد الأفراح التي كانت تحييها الفنانة سهير زكي، اقتربت منه في دلال وجلست على رجله وهي تر-قص، وقالت سهير زكي بميوعة لأمي: “بتغيري يا مدام”، فردت عليها قائلة ” لا، خوديه، أصل اللي خدته القرعة يا حبيبتي”. وضحك الجميع ومر اليوم بسلام أثناء الفرح، ولكن عند العودة للمنزل وقع شجار حاد بينهما.

وف-اة أحمد أباظ مرض أحمد أباظة في شيخوخته بعدة أمر-اض من بينها الس-كر والض-غط، وفي أحد الأيام ارتفع ضغ-ط الد-م لديه، فأدي لإنف-جار أحد الشر-ايين ومن ثم دخل في غيب-وبة، ولم يحضر عزاؤه أي من الفنانين، كما أنهم لم يزوروه في المس-تشفى أثناء المر-ض، ولا أتذكر أن أحدا فعل هذا إلا الفنان علي الغندور، كما أنه لم يُكرَّم في حياته نهائيًا بما يليق بمسيرته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق