fbpx
منوعات

“سي السيد” الحقيقي” تزوج 9 مرات..بياكل لوحده عالطبلية ومكنش نس9انجى

في مارس 1962 كانت دور السينما على موعد مع استقبال فيلم «بين القصرين» كافتتاحية لأولى روايات الثلاثية التي ألفها الأديب الراحل نجيب محفوظ، وفيها لعب الفنان يحيى شاهين أشهر أدواره بتجسيده شخصية «السيد أحمد عبدالجواد»، والمعروفة بـ«سي السيد».كأغلب الروايات التي دوّنها «محفوظ» كانت أحداثها مستقاة من حواري القاهرة الفاطمية، ومنها استوحى شخصية «سي السيد» الذي كشف تفاصيلها تحقيق منشور بمجلة «الشباب».ورصدت المجلة أن الاسم الحقيقي لـ«سي السيد» هو عبدالجواد محمد سعيد، ومولود عام 1905 في شارع درب الأتراك الذي تغير مسماه لاحقًا إلى «الشيخ محمد عبده» خلف الجامع الأزهر، وكان يعمل بالعطارة.وبالنسبة لوالده كان متزوجًا من 9 نساء أنجب من 3 منهن، وبناءً عليه كان لـ«سي السيد» أخ شقيق واحد أكبر منه، بينما بقية إخوته من أبيه يعيشون في صعيد مصر، وببلوغه سن 12 عامًا بدأ العمل مع والده في متجر العطارة المتواجد بشارع جوهر القائد في حي الحسين.

ورغم أن «سي السيد» أنجب في أحداث الرواية 3 ذكور وبنتين إلا أنه على أرض الواقع أنجب ولدًا واحدًا يُدعى «محمد» و6 بنات، ولم يُقتل نجله كما كان مصير «فهمي» الذي جسد دوره الفنان الراحل صلاح قابيل، بل ت9في بشكل طبيعي في الثمانينات من عمره.وحسب المذكور في «الشباب»، نقلًا عن حوار قديم، روى الابن قبل 9فاته أنه لا ينكر الكثير من ملامح شخصية والده التي ذكرها «محفوظ» في روايته، الذي عكس حزمه وشدته وقس9ته فى بعض الأحيان، متابعًا: «فعلًا كان من الصعب عليّ وعلى إخواتي البنات التحدث إليه مباشرة فى أى موضوع، وكانت المهمة موكلة إلى والدتي السيدة أمينة».وكشف الابن أنه لم يكن مسموحا لأي فرد في الأسرة الجلوس معه على طبلية واحدة، مردفًا أنه كان يتناول إفطاره وحده وما أن ينتهي يجلس الأبناء وأمهم.

رغم ذلك نفى «محمد» أن يكون لوالده علاقات نسائية، وبخصوص ذلك قال: «حياة المجون وليالي الحظ ومصاحبة العوالم كانت صفات لا تمت إلى الحقيقة، فكان رجلًا صالحًا ودائمًا ما يعقد حلقات الذكر داخل محل العطارة الخاص به حتى منتصف الليل، ويحضر هذه الحلقات كبار العلماء والشيوخ فى مصر وقتها مثل الشيخ محمد أبوالليل من علماء الأزهر الشريف، والمقرئون كذلك أمثال الشيخ البهتيمى والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ طه الفشنى والشيخ محمد الفيومى المنشد الدينى والشيخ عبدالباسط عبدالصمد».وحسب المنشور كان «سي السيد» صديقًا لكبار الكتاب والفنانين، وداوم على الجلوس معهم على مقهى الفيشاوى أو فى محل العطارة، وكان أبرزهم نجيب محفوظ وأنيس منصور ويوسف السباعي والمخرج حسن الإمام، وكذلك الفنان يحيى شاهين.أما بالنسبة لـ«أمينة» فكان اسمها مطابقًا للموجود على أرض الواقع، وت9فيت سنة 1985، في حين فارق «سي السيد» الحياة في 1955، أي قبل عام واحد من صدور رواية «بين القصرين».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق