fbpx
منوعات

سناء جميل عاشقة الفن التي حرمها التمثيل من أهلها ومن الإنجاب

يوافق اليوم 22 ديسمبر، الذكرى الـ17 لرحيل الفنانة القديرة، سناء جميل، والتي رحلت في مثل هذا اليوم عام 2002، تاركة خلفها تراثا فنيا وإنسانيا ضخما، خاصة من الفن الذي عشقته واضطرت من أجله للهروب من أهلها بسببه. في يوم 27 أبريل، عام 1930، خرجت للنور من أسرة مسيحية في محافظة المنيا في صعيد مصر، طفلة صغيرة، أطلقوا عليها “ثريا يوسف عطالله”، وكبرت وأكملت دراستها وفي ذهنها حلم تطارده، ألا وهو الفن والتمثيل، حتى تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1953. التعليم في مدرسة فرنسية تروي بداية حياتها في أحدى الحوارات الصحفية، وتقول: “ولدت في ملوي ولم تمر سوى سنوات قليلة حتى ما-ت الأب ومن بعده الأم، فلم أجد معي أحدًا إذ كان أخي الوحيد يعيش بالقاهرة مع زوجته ويبدو أنه أراد أن يريح نفسه مني قدر الإمكان، فألحقني بمدرسة فرنسية داخلية، شعرت فيها لأول مرة بالوحدة، ولكي أخرج من تلك الحالة القا-سية، شاركت في حفلات المدرسة المسرحية، وتف-جر عش-قي للتمثيل من خلال المسرحيات التي كنا نقدمها، فقررت أن التحق بعد حصولي على التوجيهية بالمعهد العالي للفنون المسرحية، كان ذلك في نهاية الأربعينات، وحدث أن انف-جرت المش-كلات بيني وبين أخي إذ كيف لفتاة صعيدية أن تلتحق بمعهد التمثيل، مهما كانت أسرتها منفتحة على العالم”. امتحان صعب لثريا في بداية حياتها تعرضت الشابة “ثريا” لامتحان ص-عب جدا، وهو الاختيار بين أهلها الرافضين لعملها في مجال الفن، وبين العمل بالفن الذي كان شغفه يمتلك كل قلبها وتفكيرها، وطغى على وجدانها، ورغم صع-وبة الموقف إلا أنها استطاعت اتخاذ القرار الصعب، وهو اختيار الفن، الأمر الذي تسبب في قطيعة بينها وبين أهلها. بداية فنية عندما انضمت إلى فريق عمل مسرحية “الحجاج بن يوسف”، اختار لها الفنان المسرحي الكبير، زكي طليمات اسم “سناء جميل”، ومن هنا بدأ استخدام اسم الشهرة بدلا من اسمها الحقيقي. العمل المسرحي والسينمائي استمرت الفنانة الصاعدة “سناء جميل” في العمل المسرحي، حتى اختيرت لأداء دور “نفيسة” في فيلم بداية ونهاية، للمخرح صلاح أبو سيف، بدلا من الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، والتي رفضت هذا العمل، ومن هنا انطلقت سناء جميل إلى عالم السينما، لتقدم عشرات الأعمال السينمائية، أبرزها الزوجة الثانية، وبلال مؤذن الرسول، والأم القا-تلة، وحكم القوي، وسيدة القطار، وبداية ونهاية، وغيرها من عشرات الأفلام، ولكنها لم تتعاون سناء جميل، مع المخرج يوسف شاهين إلا ف هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق