fbpx
منوعات

دلوعة بابا و ملكة جمال تزوجها عماد حمدي بسبب «بو سة» وخدت كل فلوسه وسابته ش-حات..نجمة الجماهير نادية الجندي»

نادية الج-ندي.. ملكة جمال الإسكندرية في الخمسينيات وهي في الخامسة عشرة من عمرها، التي سرعان ما تحولت إلى “نجمة الجماهير”، صاحبة الأسلوب المختلف والأداء التمثيلي بكل تنويعاته الشر-يرة والطيبة والمظ-لومة والمنا-ضلة، فهي الفتاة المغ-لوبة على أمرها، والمرأة المثا-برة، والسيدة التي تدافع عن بلدها من الإر-هاب، أو التي دخلت في دهاليز السيا-سة، هي حالة خاصة في السينما المصرية والعربية،

استطاعت بإصرارها وبكم ها-ئل من التح-دي في داخلها أن تك-سر القاعدة التي تقول إن الفنانين الرجال هم أصحاب الإيرادات، وأصبحت نجمة شباك تنا-فس بق-وة النجوم الرجال وتتفوق عليهم أحيانًا.هي نادية عبد السلام، المولودة في الإسكندرية يوم 24 مارس، واختُلف حول عام الميلاد ما بين عامي 1938 و1948، إلا أنها نفت ذلك، بدأت التمثيل منذ طفولتها في مسرح مدرسة الليسيه، إحدى المدارس الأجنبية الراقية، وفازت بمسابقة ملكة جمال الإسكندرية وهي لا تزال مرا-هقة في منتصف عقدها الثاني، ولم تكن بداية دخولها إلى عالم الفن هادئة، فقابلتها العق-بات التي كان أولاها هو رف-ض أهلها، إلا أن الشابة استطاعت أن تدخل السينما بع-ناد شد-يد في داخلها، وقررت أن تتحدى رغبة أسرتها وتبحث عن شركات الإنتاج السينمائي لتُقدّم أول دور في فيلم “جميلة”، عام 1958، مع المخرج يوسف شاهين وبطولة ماجدة.

في عام 1960، ومع مشاركتها الثانية في فيلم “زوجة في الشارع”، وقع بطل الفيلم الفنان الكبير عماد حمدي (50 عامًا حينها)، في حب “نادية”، بعد القُبلة بينهما وارتباكهما في تصويرها، وتكرر إعادة المشهد أكثر من 7 مرات بسبب ارتبا-كها وشعورها تجا-هه بشيءٍ ما، خاصةً أنها كانت عا-شقةً لفنه، وكان “عماد” مهتمًا بها رغم فارق السن الكبير بينهما، وكان يقوم بتوصيلها يوميا بعد انتهاء التصوير، وبالفعل تزوجا وأنجبت منه “هشام”.”نادية” شاركت بعد ذلك في أدوار أكبر قليلًا في أفلام فترة الستينيات، مثل “عا-صفة من الحب، تحت سماء المدينة، الخا-ئنة، صغيرة على الحب، مراتي مجن-ونة مج-نونة، ألمظ وعبده الحامولي، الحب الخالد، أيام ضا-ئعة، فا-رس بني حمدان”، ولكن لم يكن الحظ يسمح لها بالبزوغ في عصر كانت نجماته سعاد حسني ونادية لطفي ومريم فخر الدين، ونجماته الصاعدات ميرفت أمين ومديحة كامل ونبيلة عبيد، لهذا كان لا بد أن تُغرد خارج السرب، بدايةً من

السبعينيات.المرأة المقه-ورة التي تنتصر في النهاية، تلك هي التيمة التي اعتمدتها “نادية” في أغلب بطولاتها السينمائية التي وصلت إلى 35 فيلمًا بدأت بـ”بمبة كشر” عام 1974، الذي لم تُقدّم خلاله أولى بطولاتها السينمائية إلا بعد انفصا-لها عام 1973 عن النجم الكبير، وأنتجت الفيلم لنفسها بعد أن رف-ضه كل المنتجين، وصمّمت ملابسه أيضًا ورف-ضت كل شركات التوزيع عرضه في دور العرض لمدة عامين، حتى وافقت وزارة الثقافة على توزيعه ليستمر عرضه لمدة عام كامل، وحقق إيرادات تاريخية أهدتها لقبها المحبب “نجمة الجماهير”، كما شهد العام أول بطولة تليفزيونية لها أيضًا من خلال مسلسل “الدوامة”.ووفقًا لمذكرات “عماد حمدي”، فإن “نادية” عاملته فيما بعد معاملة س-يئة ونه-بت أمواله وأملاكه وأه-ملته وأها-نته رغم أنه ساعدها فنيًا، فيما كشف نجله “نادر” في عدة حوارات تليفزيونية بالسنوات الأخيرة أن “والده ما-ت مف-لّس،

بعدما كتب أملاكه بيعًا وشراءً لها”، وردّت “نادية” على ذلك خلال حوار لها ديسمبر الماضي ببرنامج “أنا وأنا” مع سمر يسري، قائلةً: “الراجل ده كذ-اب، عماد حمدي كان لا يملك ولا مليم، عماد ماكنش في آخر أيامه بيشتغل خالص، عماد كان أبويا وأخويا ولا يمكن أس-يء له، وكنت أمتلك بوتيك أزياء خاص بي وأنفق على نفسي وأنتجت فيلم “بمبة كشر” من خلاله فقط، وأخدت الشقة لأني كنت أنا وابني ومش هير-ميني في الشارع”، وحول الاكت-ئاب الذي أصا-به قبل وف-اته، ذكرت في بيان يناير 2016: “يعلم الله أن الاكت-ئاب اللي أص-اب عماد في الفترة الأخيرة كان بسبب وف-اة شقيقه التوأم ‏عبد الرحمن‬، وكبر سنه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق