حكم الصيام عن الوالد إذا مات

إذا كان الأبُ مريضاً ولم يستطع الصيام وبعد أن شفاه الله من هذا المرض لم يهتم بقضاء هذه الأيام ،ثم توفي الأب دون قضاء أيام الصيام الواجبة عليه ، فمن السنة أن يصوم عنه أبنائه ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات وعليه صيام ؛ صام عنه وليه ) فقد وردت عدة أسئلة بخصوص هذا الأمر من جماعة من الناس ، مثل سؤال أحدهم عن وفاة أبيه فيقول قد توفي أبي وعليه أيام صيام فهل أصوم عنه ؟ وايضاً سؤال عن وفاة أم أحداً منهم وكان عليها أيام صيام فهل يصوم عنها ؟ .

 

 

فكان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت لو كان على أبيك دين ؟ أرأيت لو كان على أمك دين؟ أكنت قاضيه ، اقضوا الله ، فالله أحق بالوفاء، فمن الشرع والسنة أن تقضي هذه الأيام عن أبيك أو أمك أنت وأخوانك ، وفي حالة لم تستطيعوا قضاء هذه الأيام فعليكم بإطعام مسكين عن كل يوم لم يقضيه.

ويكون هذا الأمر سنة في حالة إذا كان الأب مريضاً ثم شفاه الله ولم يهتم بقضاء الأيام الواجبة عليه ، أما إذا كان الأب مريضاً ولم يشفى من هذا المرض ثم توفي على هذا الحال فليس عليكم بقضاء هذه الأيام عنه، ولا إطعام، حيث يسقط عنه الذنب لأنه لديه عذر، وأما بالنسبة للصلاة فلا تفضي عن  المتوفى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!