fbpx
منوعات

ج-نازة فريد الأطر-ش وقصة النع-ش المز-يف وهج-وم الجماهير على الج-ثمان

ر-حل الفنان القدير فريد الأطر-ش عن عالمنا، ترك بصمة واضحة فى الموسيقي والغناء العربي، بالإضافة إلى أغانيه التي ستظل حاضرة فى وجدان الشعوب العربية.لم يعلم فريد الذي ولد فى سوريا عام 1917، ان مصر ستشهد علي نجوميته وشهرته الواسعة، مثواه الأخير.حرم فريد من رؤية والده منذ طفولته، وانتقل إلى مصرمع والدته هر-بًا من الفرنسيين الذين أرادوا الإنت-قام من عائلة الأطر-ش سبب وطنية والده.

عاش الأطر-ش فى القاهرة بحجرتين صغيرتين مع والدته عالية بنت المنذر وشقيقته أسمهان وشقيقه فؤاد.قبل و-فاته كتب فريد الأطرش في وصيته، أن يد-فن بمصربجواره قبر شقيقته الفنانة أسمهان.تو-في الأطر-ش يوم 26 ديسمبر1974 فى مست-شفي الحايك ببيروت إثر أز-مة قلب-ية عن عمر ناهز 57عامًا.لم تملك عائلة الأطر-ش خيارًا آخر، وقاموا على الفور، لنقل ج-ثمان فريد إلى القاهرة تنفيذًا لو-صيته.علمت الجماهير بخبر وصول الج-ثمان إلى المطار، ف كان فى انتظاره العاملين و آلالاف من محبيه وعددًا من النجوم بأعين كلها دموع الحز-ن والح-سرة على وفا-ته.

عا-نت قوات الأمن فى نقله من المطار إلى المقا-بر بسبب تزايد الأعداد، طلب الأمن المكلفة بحماية الجث-مان، بزيادة أفراد الأمن حتي يتمكنوا من ابعاد الجماهير عن الج-ثمان.ووصل الأطرش إلى المقا-بر بصعوبة بسبب التدافع من قبل محبيه، وسكن بجوار شقيقته الراحلة أسمهان.وأ-صيب الجمهور بدهشة واعتقد أن النع-ش لا يحمل ج-ثمان الراحل ولكنه كان نع-شًا وهميًا، فش-لت محاولات إقناعهم بأنه د-فن وان يتركوا المسجد، حتي حضر شقيقه لتلقي العز-اء.حضر الج-نازة عددًا من النجوم وأصدقاءه وعلامات الح-زن ظاهرة على وجههم، ومنهم الفنان محر-م فؤاد، الفنانة أمينة رزق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق