fbpx
منوعات

بالفيديو -الط-يار الخا-ئن الذي اعادته المخا-بر-ات في صندوق بعد أن ر-مى نفسه في أح-ضان المو-ساد

الموضوع منقول وليس لدينا مصدر يؤكد او ينفي نص التح-قيقات المذكوره غير انه من المؤكد ان مصر لم تمتلك طا-ئره سوخوي 9 الوارده في مح-ضر التح-قيق لكن السياق العام للقصه مؤكد وخصوصا نها-يتها المفا-جأه في عام 1964، هر-ب الط-يار المصر-ي الم-ختل عباس محمود حلمي الى إسر-ائيل، بواسطة طا-ئرة تدر-يب سوفيي-تية قديمة من طراز (ياك 15) ذات مقعدين.وبرغم خيبة الأمل التي أصا-بت الإسر-ائيلي-ين بسبب نوع الطا-ئرة،

إلا أن الط-يار المشو-ش العقل استقبل بحفاوة بالغة في إسرا-ئيل، واستغل حا-دث هر-وبه (2) أس-وأ استغ-لال في الت-شهير بالنظام في مصر، فقد ادعوا أن عباس حلمي هر-ب احتج-اجاً على تدخل مصر في اليمن، وضر-ب القو-ات الملكية هناك بالغا-زات السا-مة، وبالأس-لحة الغير مش-روعة دولياً، مما أثر على أعص-ابه وعلى إيمانه بالقومية العربية، وبالعروبة.أخ-ضع عباس حلمي لاستجواب دقيق، وسئل مئات الأسئلة، ولم يكن بمقدوره ادعاء الج-هل بأشياء كثيرة تتعلق بأدق التفاصيل عن الميج 21، فقد كان أحد طيا-ريها، وأدرك بعد فوات الأوان، أنه ارتك-ب جر-يمة الخيا-نة العظمى في حق وطنه، لذا، فقد كان عليه أن يس-تغل معلومات الع-سكر-ية للحصول على الأ-من والح-ماية أولاً، ولتحق-يق أكبر عائد مادي ثانياً، بما يكفل له حياة مستقرة في وطنه الجديد.لقد كانت لدى رجال المو-ساد ش-كوك حول العملية برمتها، وكبر لديهم ها-جس تحسبوا له كثيراً، وهو أن المخا-برا-ت العس-كرية المصرية ربما تقوم بخد-عة كبرى،

وأن إرسال عباس حلمي بطائرة عتي-قة لا تساوي شيئاً، لعبة مهارية خا-رقة من المصريين، لتسر-يب معلومات مغلوطة عن الميج 21، تربك بها حساباتهم ومعلوماتهم “الغير يقينية” عن بعض أسر-ار الط-ائرة، ونقاط تميزها.لذلك . . أعيد سؤال عباس حلمي ذات الأسئلة مرات ومرات، وحيرتهم كثيراً إجاباته الدقيقة التي لم تكن تتغير، ومع إصراره الع-نيد على أنه لا يقول إلا الصدق، عرضوه على جهاز الكشف عن الكذ-ب.وبينما الأسلاك الملتصقة برأسه وصدره تتصل بأجهزة رس-م الم-خ، وقياس الذبذبات والنبض، كان ستة من الخبراء الفنيين دفعة واحدة يعكفون على استجوابه، فلا يكاد الواحد منهم يلقى بسؤاله حتى ينطلق آخر بسؤال جديد، وهكذا دواليك لمدة ساعتين ونصف الساعة، حتى تفك-كت قو-اه، وبك-ى بحر-قة في يأ-س طالباً منهم أن يعيدوه الى مصر، فإعد-امه هناك أر-حم من العذ-اب الذي يلاقيه عندهم.وما كان لهم أن يعيدوه ثانية الى مصر، وما كان لهم أيضاً أن يتيقنوا من صدقه مائة بالمائة، فبرغم الرسوم الكهرومغناطيسية للجهاز الأمريكي الصنع، والتي أثبتت أنه لا يكذ-ب، قال بعضهم إن الطيار المصري ربما أعد إعداداً محكماً لتلك المهمة، وأنه قد دُرب عليها عشرات المرات قبل أن يبعثوا به اليهم.لقد كانت دائرة الش-ك-وك داخل المو-ساد تض-يق وتتسع، ومع ذلك، فقد اعتبر عاميت فرار الطيا-ر المصري ثروة ها-ئلة، ستدفع ربما بأحدهم من طيا-ري المي-ج 21 الى تقليده،

والهر-ب بطا-ئرته الأسطو-رية لإس-رائيل وعلى هذا ترك مصير الطي-ار المذ-عور الى أن يقول الأمريكيين رأيهم النهائي.وحينما تلقت الـ C.I.A. تقريراً وافياً بما تم التوصل اليه، حتى اتصل رئيس المخا-بر-ات المركزية (1) بعاميت، يطلب منه مساعدة فريق من الفنيين، سيبعث به الى ت-ل أبي-ب لاستجواب الط-يار المصري، واستبيان صدقه من عد-مه.كانت الـ C.I.A. هي الأخرى، تحمل قدراً كبيراً من الش-كوك تجاه الحدث، وتعلقت بأذهان رجالها صور الخد-اع التي مورست بأساليب تمويهية خار-قة أيام الحر-ب العالمية الثانية، وأيضاً التطور الشا-سع لجهاز الاس-تخب-ارات السوفييتي، والذي قد يكون وراء العملية كلها، لأسباب استر-اتيجية بحتة، لإحكام إحدى العمليات المخ-ابرا-تية مع نش-وب الحر-ب الباردة بين الدولتين العظميين.ومن مطار اللد في ت-ل أبي-ب، اتجه فريق الفنيين الأمريكي الى مقر المو-ساد الجديد، حيث العشرات من خبرائها انعزلوا عن العالم المحيط بهم، وعكفوا على دراسة وتحليل كل كلمة تفوه بها عباس حلمي، ومراجعة قياسات جهاز كشف الكذ-ب من جديد.هكذا جيء بالط-يار المصري فصافحه الأمريكان بود، وأوصلوا رأسه وصدره مرة ثانية بج-هاز حديث استقدموه معهم، كان بحجم حقيبة السفر، وذو قياسات تحليلية أفضل. وسألوه مباشرة:أي نوع آخر من الطا-ئرات طرت بها بخلاف المي-ج 21 . . ؟أجاب دون تردد: السو-خوي . . السو-خوي الاعتراضية SU-9، والسو-خوي SU-7B ذات المقعدين.سُئل: ما الفرق بينهما طولاً وعرضاً. . ؟أجاب:

لا فرق في الطول بينهما فطول كلاهما 17 متراً، وأقصى عرض للأولى 8 متر، والثانية 9 متر، والجناح مسحوب للخلف.سُئل: ما تس-ليح السو-خوي SU-9 من الص-واري-خ. . ؟أجاب: عادة ص-واري-خ ANAB جو / جو، التي توجه رادرياً وبالأش-عة دون الح-مراء . . !!سُئل: بما تحلل تساوي مساحة الدرع الوا-قي من انف-جار الط-لقات على جانبي جس-م الطائ-رتين. . ؟أجاب: السؤال به خ-طأ، ففي السو-خوي SU-7B التي أنتجت مؤخراً زيادة في مساحة الد-رع الوا-قي بجوار المد-فع “وهذا يدل على أن المد-فع المركب بها، إما أن تكون سرعة الطل-قة عند فو-هة الما-سورة عالية، أو أن معدل كثافة الن-يران مرت-فع جداً”.سُئل: كم فر-ملة هوائية في كل طا-ئرة. . ؟أجاب: فرملتان في SU-7B وأربعة فرامل في الطا-ئرة SU-9 في أزواج على جانبي مؤ-خرة الج-سم.سُئل: ارسم شكلاً لعدادات الطا-ئرة السو-خوي SU-9 مبيناً عدادا سرعة الانه-يار بدون قلابات، وعداد معدل التسلق على مستوى سطح البحر.وبعدما رسم أشكالاً مختلفة لعدادات الطا-ئرة، وأذرع التشغيل، طلب منه أن يرسم الأشكال نفسها الخاصة بالم-يج 21، وتوضيح عدادات التحميل، وأذرع القنا-بل والصوا-ريخ والمد-افع، ومبيّنات الأجزاء الهيدروليكية، والرادار وخواصه التكتيكية والفنية، وهوائي الرادار وكيفية تلاشي الإعا-قة، وزاوية تشغيله يدوياً وهيدروليكياً، وعمله في التفتيش والمسح الواسع، والمسح الضيق في نطاق 45 درجة، وكذا شاشة المرسل النبضي ومبينات الاستعداد للهج-وم،

ومقدمات القذ-ف الصار-وخي والتشغيل. وبتفصيل فني شديد طلب منه أيضاً رسومات توضيحية لمفاتيح المناو-رة الح-ادة، والاشتب-اكات الجو-ية والقص-ف جو / جو، وجو / أرض، ووضع الاقتراب الدقيق والتتبع، وتقنيات الشاشات المل-احية الرادارية والتليفزيونية، ورادار قياس الارتفاعات ووصف المبين، ولوحة البيان بأقسامها العشرة العلوية والسفلية، وشاشة الخ-طر.وجاءوا به في صندوق هكذا عُصر الطي-ار المصري عصراً بواسطة خبراء الطي-ران في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد ستة ساعات تقريباً أنهوا استجوابهم، وأكدوا للإسر-ائيليي-ن أنه من المستحيل أن يكون مد-سو-ساً عليهم، فهو طي-ار ماهر جداً، وحاصل على دورات تدر-يبية عديدة في موس-كو، ولا يمكن أن يض-حي المصريون بط-يار في خبرته، من أجل عملية مخ-ابرا-تية خد-اعية.وبإخ-ضاع عباس محمود حلمي للتحليل النفسي بواسطة متخصصون، وجد أنه أص-يب بصد-مة عص-بية حا-دة ، انها-رت لها أعصا-به وبلغت مرحلة الخور Asthenia، نتيجة انح-دار Decline مقاو-مته وإرادته، أوصلت به الى حالة مر-ضية عق-لية – يمكن علا-جها – تسمى علمياً “تبدلات الطبع” Alterations in charator، وهي حالة تدفع المر-يض الى الاكتئ-اب والإه-مال في العمل، وعدم الاهتم-ام بأسرته أو مظهره، وقد يرتكب سر-قات خفيفة أو يستعر-ض نفسه.. . بيد أن قصة هرو-ب الطي-ار المصري الى إسر-ائيل، أشارت اليها في حينها بعض وسائل الإعلام العربية، المنحازة لإسر-ائيل، على أنها عملية مخاب-راتية بارعة، خططت لها المو-ساد في واحدة من أروع عملياتها، التي دفعت بها الى نهايتها.

ورُوِّجت أقاويل شتى عن كفاءة المخا-برات الإسر-ائيلية، التي تطول عملياتها عمق النسيج العربي، وتخ-ترق إجراءاته الأم-نية الصا-رمة.ورد مسؤول مخا-بر-اتي إسرا-ئيلي على تلك الأقاويل بالنفي القا-طع، مؤكداً أن هر-وب عباس حلمي كان لسبب أيديولوجي بحت لا دخل فيه لإسرا-ئيل، وأضاف معلقاً بأن الحكومات العربية تروج لشعارات قومية كا-ذبة، لا يصدقها عقلاء، لأن لا وجود لها على أرض الواقع، وأن إسر-ائيل هي واحة الديموقراطية في المنطقة، وأبوابها مفتوحة لكل إنسان حر شريف، يسعى الى حياة مطمئنة تفيض بالأمن والرخاء.وقال المسؤول الإسر-ائيلي أيضاً، أن الطيا-ر المصري والمئات غيره من المواطنين العرب، الذين اختاروا الل-جوء لإسر-ائيل، يعيشون بين أهليهم في وطنهم الجديد في دعة واطمئنان، وبرغم كون إسر-ائيل دولة صغيرة المساحة، إلا أن سكانها، وهم ينتمون الى خلفيات عرقية ودينية وثقافية واجتماعية متباينة، ذوي التزام خلاق في إعطاء زخم ديناميكي لاستمرار تطور المجتمع، وفقاً لمبادئ الصه-يون-ية وهي الحركة القومية للشعب اليهو-دي.وعلق مسؤول بوزارة الخارجية قائلاً:

إنه منذ حققت إسر-ائيل الاستقلال السياسي، توافدت على البلاد جماعات كبيرة من البشر، مما أدى الى تغيير التركيبة الاجتماعية الإسر-ائيلية ونسيجها، وكانت النتيجة أن تبلورت تركيبة جديدة، هي بمثابة مزيج من القيم، والأسس الاجتماعية لتكون الدولة التي واجهت مشا-كل أمنية معقدة، نجمت عن إصرار الجانب العربي على ر-فض الاعتراف بإسرا-ئيل.ومع ذلك . . فنحن نرحب بكل من يلجأ الينا من إخواننا العرب، للانضمام الى نسيج المجتمع الإسر-ائيلي، الذي يحترم الأديان ويساوي بينها.أما في القاهرة، فلم يعلق الجهاز الإعلامي المصري على الحدث علنياً، بينما التزم رئيس المخا-برات العامة – صلاح نصر – الص-مت.هذا الص-مت كان يحمل كل دلالات الترقب للانق-ضاض والانت-قام، ويخفي وراءه أشر-س معر-كة سر-ية، تعد بحق من أروع أعمال البطو-لات الخا-رقة لمخا-برات-نا، عندما خطط صلاح نصر ورجاله لاستعادة الطي-ار الها-رب،

وكانت الأوامر واضحة وحا-سمة: لا بد من اخت-طاف عباس حلمي ومحا-كمته في القاهرة، مهما تكلف الأمر . . (!!) إنها رغبة عليا وواجب وطني، ومعركة.وهذا ما حدث بالفعل بعد ذلك بقليل، إذ جيء به في صندوق من الأرجنتين ، حيث تم تعقبه من إسر-ائيل حتى هناك، بالرغم من العمليات التجميلية التي أجراها له الإسر-ائيل-يون لتبديل ملامحه، والدروس الأمنية في الإخ-فاء والتم-ويه لتحصينه ضد الو-قوع في خ-طأ يؤدي الى كشفه، بالإضافة الى الهوية الجديدة التي تخفى وراءها. .وكانت عملية اخت-ط-افه من القارة البعيدة لط-مة صاع-قة لأجهزة مخا-برا-ت إسر-ائيل.كيف تم ذلك. . ؟ هذه هي المع-جزة العب-قرية لرجال مخا-براتنا العربية الذين يعملون صامتين في مبناهم المنيف، تحط-يهم الس-رية، ولا تفرحهم الض-جة الإعلامية لبط-ولاتهم، فهم لا يفكرون سوى بأمن مصر، وعزتها. . !! https://www.youtube.com/watch?v=RDXzdCTfvvM&t=1s

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق