fbpx
منوعات

اليتيم الذي رحل وحيدا والناس افتكروه من أولياء الله الصالحين ..أسرار من حياة عبد المنعم مدبولي

وبضحكات هادئة وابتسامات محسوبة دخل إلى بيوت المصريين، فعلى مدار خمس عقود أثرى الفنان القدير عبدالمنعم مدبولي الفن بمئات الأعمال الهادفة.ولم يخل عمل في زمن الستينات والسبعينيات منه، فكانت له بصمة واضحة صنعت مدرسة كوميدية لها شكل مستقل.- ولد عبدالمنعم 28 ديسمبر 1921 بحي باب الشعرية يتيما.- تخرج في كلية الفنون التطبيقية، وعمل مدرسًا بالكلية في قسم النحت حتى منتصف السبعينيات.- بدأ مدبولي حياته الفنية في البرنامج الإذاعي الشهير “ساعة لقلبك”، وبعدها انضم لمسرح التليفزيون.

– قضى العقد الأول من عمره في الفن بالمسرح، وشارك بالتمثيل والإخراج في عدد كبير من المسرحيات، كما شارك في تكوين فرقة الفنانين المتحدين، ثم انفصل عنها ليكون فرقته الخاصة “المدبوليزم”- دخل إلى عالم السينما وبدأها في وقت متأخر من عمره، حيث شهد عام 1958 أول فيلم له وهو “أيامي السعيدة”، وتوالت الأفلام بعد ذلك وبلغ مجموعها ‏150‏ فيلما، منها: “ربع دستة أشرار”، “عالم مضحك جدا”، “غرام في أغسطس”، “مط-اردة غرامية”، “المليونير المزيف”.- قدم العديد من المسلسلات أشهرها مسلسل “لا يا ابنتي العزيزة” و”أبنائي الأعزاء شكرا” المعروف بمسلسل “بابا عبده”.

– آخر أعمال الفنان عبدالمنعم مدبولي السينمائية “أريد خلعا” مع الفنان أشرف عبدالباقي.- نال خلال مشواره الفني العديد من الجوائز وشهادات التكريم منها:– جائزة أحسن ممثل في السينما عن أفلامه “الحفيد” و”أهلا يا كابتن” و”مولد يا دنيا”.– في عام 1986 حصل على جائزة تكريم في مهرجان زكي طليمات.– في عام 1983 حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.

– في عام 1984 حصل على جائزة الدولة التقديرية عن مجمل أعماله.- كرمّه الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات، ومنحه شهادة تقدير خاصة في أكاديمية الفنون، عن دوره في مسلسل “أبنائي الأعزاء.. شكرا”.- عاش أياما ص-عبة عند مر ضه، فأص-يب بسر طان الكـ- بد وخاض رحلة عل-اج صع-بة في لندن، وجرى استـ ئصال أجزاء كبيرة من الكـ بد لديه، وتعافى من المر ض وعاش 25 عاما قبل وفا ته، وأصـ يب بوعكة ص-حية لها علاقة بالجهاز التنفسي والتهاب رئوي وتو في وحيدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق