إسلاميات

الخروج على الجناابة

يتساءل عدد كبير من المتابعين للصفحات الرسمية لفتوى الأزهر على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك عن حكم الدين في مواقف الحياة المختلفة، ومن ضمن الأسئلة التي وجهت لفتوى الأزهر هو سؤال مهم يقع الكثير منه فيه وهو بخصوص أمر يتعلق بالطهارة والاغتساال من الجناابة والسؤال هو هل يجوز للإنسان المسلم أن يخرج من بيته دون أن يغتسل من الجناابة.

 

 

 

وجاء الرد على هذا السؤال من قبل مفتى الجمهورية الدكتور شوقي علام الذي أجاب أن سيدنا محمد صلي الله علية وسلم قال أن “أن الملائكة تلعن الجنـ،ـب في كل خطوة يخطوها، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، ولا أن كل شعرة من الجنـ،ـب تحتها شيطان”.

 

 

 

وأما ما ذكر عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال” أن ملائكة الرحمة لا تقرب الجنب حتى يغتسل أو يتوضأ”

 

 

وكذلك ورد عن أبو داود في “سننه” عن عمَّار بن ياسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ: جِيفَةُ الْكَافِرِ، وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ، وَالْجُنُبُ إِلَّا أَنْ يَتَوَضَّأَ».

 

 

وكذلك ضاف فضيلة المفتي أن الاغتسال سنه واجبة حيث أوصى الرسول بالاغتسال الجيد منها لان اسفل كل شعرة جناابة حيث روى أبو داود في “سننه” عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَاابَةً، فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَ».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
إغلاق