fbpx
منوعات

اعترافات «ديلر» الفنانين عن العالم الخفي لـ«حش-يش النجوم»

“اسمي ياسين محمد سعيد، مواليد 1948، من أب مصري وأم أردنية، انفصلت أمي عن أبي عام 1964، وقرر أبي أن أعيش معه في حي الجمالية القريب من الباطنية، بعدما حصلت على الشهادة الابتدائية، فضلت الخروج من المدرسة لأن التعليم من وجهة نظري وسيلة للفقراء ليحصلوا على وظيفة، فأنا كنت ابنًا لرجل ثري، يعطيني أموالًا بلا حساب، فتعرفت على أبناء الأغنياء وتجار المخد-رات في الباطنية” هكذا عرّف “الكابتن قوطة” نفسه في حواره لجريدة الأحرار 1999.أدمن “قوطة” كل أنواع الم-خد-رات من الهي-روين والكو-كايين للحش-يش والأف-يون مرورًا بجميع أنواع البرشام، فطرده والده من البيت، وتبرأ منه “اعتبروا ابني ما-ت”.

اقترح صديق من أصدقاء “قوطة” أن يعمل مع أحد تجار الباطنية ضمن طاقم الحراسة مقابل أجر يومي 3 جنيهات، وكان مبلغًا كبيرًا وقتها، فترة الستينيات، ومن هنا بدأ رحلة دخوله عالم الم-خد-رات.حكى “قوطة” أن تاجر الم-خد-رات الكبير الذي عمل برفقته، كانت له علاقات بنجوم المجتمع والمشاهير، فقد كانت ابنته خطيبة أحد لاعبي كرة القدم المشاهيربنادي الزمالك، ورفض “قوطة” ذكر اسمه واكتفى بالإشارة إلى حرف من اسمه “غ.س”، لم يكن لاعب كرة القدم المشهور يعرف أن والد خطيبته أحد كبار تجارة المخ-درات، ولم يكن يعرف أيضًا أن تلك العلاقة بمثابة ممر آمن يصل منه والد خطيبته إلى أولاد الذوات في نادي الزمالك،

لكن بعد علمه بهذه المكيدة فسخ الخطبة وترك كرة القدم وأعلن اعتزاله، لكن بعدما وصل والد خطيبته إلى مبتغاه واخترق شبكة العلاقات داخل نادي الزمالك، وصار وجهًا معروفًا مقربًا من الفنانين والمطربات وبعض المسئولين، وتوطدت علاقته بهم، وأصبح مأمنهم الوحيد في الحصول على الم-خد-رات بكل أنواعها، وبأسعار منخفضة.يحكي “قوطة” أن معلمه تاجر الم-خدر-ات، كان يخصص للفنانين “قعدة” خاصة تليق بهم وبمكانتهم في المجتمع، وكان من زبائنه الفنانة اللبنانية “هويدا” التي كانت تتعاطى الهي-روين، وكان الفنان سعيد صالح يأتي للباطنية ليحصل على اله–يروين، كذلك الفنان حاتم ذوالفقار.ومن المشاهد الغريبة والم-ثيرة التي حكاها “قوطة”، أنه رأى أحد الفنانين المشاهير ومعه شريط فيديو لعيد ميلاد الر-اقصة سحر حمدي، وكان يحتوي مشاهد خليعة لكبار الفنانين، يقول “قوطة”: “رأيناه والدهشة ترتسم على وجوهنا، لأن الكبار ظهروا بشكل خليع يصعب تصوره”، وطلب الفنان أن يحصل على “شمة” هي-روين مقابل الشريط. هذا الخبر منقول من : الدستور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق