fbpx
منوعات

أول ضا-بط مصري يعبر قناة السو-يس ويسلم نفسه لليهو-د متبرعا بالخيا-نة .. من ملفات المخا-برات الحر-بية .. الجزء الأول

ظل أحمد يراقب ضفة القناة لأيام بعد هز-يمة 5 يونيو 67 التي حلت بالج-يش المصري، كان يري في الجانب الآخر طوق النجاة من مص-يره، فهو ضا-بط شاب في س-لاح الإشارة إنس-حب بجنوده دون قت-ال و ما-ت من ما-ت من رفاقه أثناء الإنس-حاب.و في ليلة من ليالي عام 68 قرر أحمد أن يعبر القناة بمفرده ليس مقا-تلاً بل صديقاً للع-دو وخا-ئناً لوطنه .ولأنه يعلم أماكن حقول الأ-لغ-ام سار في منطقة خالية من الأل-غام و خلع حذائه العس-كري و قفز في المياه تجاه الشاطئ الآخر من القناة.و عند وصوله للضفة الأخرى ظل يجري ليس خوف من الاسر-ائل-يين و لكن خوفاً أن يكون

تم ر-صده و يمسكه المصريين.و بعد سير ساعتين تقابل مع د9رية اسر-ائيلي-ة فسلم نفسه لهم وسط ده-شة كبيرة منهم.في صباح اليوم التالي كان قا-ئد كت-يبته قد اكتشف ما حدث فقصا-صي الأثر أعطوه الدليل أن الظا-بط أحمد لم يخ-طف أو يه-رب إلى بلدته بل ه-رب إلى الشاطئ الآخر.بعد ساعات كانت المخا-برات الحر-بية تتدخل في الموضوع و تم عمل تحق-يق مع زملائه استمر لساعات طويلة و تم دراسة ملفه أكثر من مرة.في بئر س-بع أمضي أحمد أيام كثيرة تحت الإستج-واب و التعذ-يب النف-سي و كان في كل مرة يص-رخ أنه حضر إليهم  بمحض إرادته.أتت اعتر-فاته مطمئنة للي-هود فهو يقول لهم معلومات مؤكدة معروفة لديهم و نظراً لصغر رتبته فلم يكن ملماً بأسرار كبيرة و كان السؤال الذي يعاد عليه في كل مرة عن ميعاد الحر-ب القادمة و كان رده أنه لا يعلم.و بعد فترة تلقته أيدي المو-ساد عبر فتاه ،

حيث أعطته  جرعات من الج-ن-س جعلتة يفقد الوعي و تحت تأثير الم-تعة كان لسانه يردد نفس الكلام أما جهاز المو-ساد فكان في حيرة من أمره فهذه أول مرةيسلم ظا-بط مصري نفسه لهم طالبا التعاون، و ولأن المخا-برات المص-رية حاضرة في ذهنهم طول الوقت فكانوا يخ-شون أن يكون من-دساً عليهم.و بعد أسابيع من التح-قيقات و الإخت-بارات و جمع المعلومات حوله و حول عائلته تولدت لديهم قناعة تامة بأنة ليس من-دس، و عندما سألوه عن سبب هر9به فاجأهم قائلاً أن خطيبته قد تنك-رت له بعد الهز-يمة و تزوجت برجل آخر أيسر حالا منه .. الجزء الثاني هنا .. الجزء الثالث هنا

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق